الإثنين، 27 أبريل 2026

06:13 م

أمام المحكمة.. والدة "عروس بورسعيد" تكشف كواليس الساعات الأخيرة قبل وفاة ابنتها

والدة عروس بورسعيد أمام المحكمة

والدة عروس بورسعيد أمام المحكمة

روت والدة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا بـ"عروس بورسعيد"، تفاصيل الساعات الأخيرة قبل وفاة ابنتها، كاشفة ما جرى منذ وصولهما إلى منزل أسرة الخطيب وحتى لحظة سماع الصرخات داخل المنزل.

زيارة عائلية وخلاف عابر

أوضحت الأم أنها توجهت يوم الواقعة برفقة ابنتها إلى منزل أسرة الخطيب بقرية الكاب جنوب بورسعيد، في زيارة عائلية بدت هادئة وطبيعية، حيث جلس الجميع وتناولوا الطعام دون أي مؤشرات مقلقة.

وأضافت أن مشادة كلامية بسيطة نشبت بين ابنتها وخطيبها خلال اليوم، لكنها اعتبرتها خلافًا عابرًا، خاصة أن الأجواء عادت سريعًا إلى طبيعتها.

لحظات ما قبل الواقعة

وأشارت إلى أن ابنتها دخلت للنوم في وقت متأخر من الليل، قبل أن تستيقظ في صباح اليوم التالي على صوت فتاة داخل المنزل تُدعى شهد، كانت تناديها للخروج قليلًا. وأكدت أن ابنتها استجابت وخرجت معها، بينما بقيت هي داخل المنزل دون ملاحظة أي أمر غير طبيعي.

صرخات مفاجئة ومحاولة اللحاق بها

وتابعت الأم أن دقائق قليلة مرت قبل أن تُفاجأ بصرخات عالية داخل المنزل، أعقبها صوت خطيب ابنتها، محمود، وهو يردد في حالة انهيار: "بطة ماتت"، لتتجه مسرعة نحو مصدر الصوت.

وأكدت أنها حاولت الوصول إلى ابنتها فورًا، إلا أن الموجودين منعوها من الاقتراب، مطالبين بانتظار الجهات المختصة، لكنها أصرت حتى تمكنت من الدخول.
مشهد أثار الشكوك

وأوضحت أنها وجدت ابنتها مسجاة على ظهرها فوق السرير في وضع وصفته بغير الطبيعي، حيث كانت إحدى يديها ممدودة تمسك هاتفًا محمولًا، بينما كانت يدها الأخرى تقبض على مرآة، وهو ما أثار شكوكها حول ملابسات الوفاة.

خلفية الواقعة

تعود أحداث القضية إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، عندما لقيت فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، مصرعها داخل منزل أسرة خطيبها بقرية الكاب جنوب بورسعيد، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا.

وكشفت التحقيقات عن اتهام دعاء ناصر محمود مهران، زوجة شقيق الخطيب، بإنهاء حياتها خنقًا، فيما تواصل محكمة جنايات بورسعيد نظر القضية والاستماع إلى الشهود.

search