الثلاثاء، 28 أبريل 2026

07:07 م

المستشارة مروة بركات تستشهد بجملة لوالدها خلال مناقشة "الأحوال الشخصية"

اجتماع لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب لمناقشة ملف التصدي لتحديات الأسرة

اجتماع لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب لمناقشة ملف التصدي لتحديات الأسرة

قالت المستشارة بمحكمة الجنايات وممثلة عن المجلس القومي للمرأة، مروة هشام بركات، إن قانون الأحوال الشخصية ليس فقط فاصلًا بين خصوم، ولكنه قانون نحتاجه لتنظيم علاقات مليئة بالمشاعر والاحتياجات، وليست مجرد رغبات، مع مراعاة مصلحة الطفل.

تأثير أحكام الأسرة على المجتمع

وأضافت بركات خلال اجتماع لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب لمناقشة ملف التصدي لتحديات الأسرة، أن الحكم الصادر من محكمة الأسرة "يهدم أو يبني وطنًا"، لافتة إلى صعوبة وجود آلية موحدة لتنفيذ القانون الذي لا تقتصر على جهة واحدة، وإنما تتداخل فيها مؤسسات الدولة كافة.

ودعت إلى ضرورة التكاتف وإيجاد أخصائية اجتماعية في المدارس، والتي كان لها دور أساسي في الأجيال السابقة، مؤكدة أن نسبة الطلاق في تلك الفترات كانت أقل بكثير، وأن شكل الانفصال كان أكثر رقيًا.

ثبات الروابط الأسرية رغم النزاعات

واستشهدت بركات بمقولة والدها: "شهادة الميلاد مبتتغيرش واسم الأب والأم ثابت فيها مهما حصل من نزاعات"، في إشارة إلى ثبات الروابط الأسرية رغم الخلافات.

موقفها من مشروع القانون

ولفتت إلى أنها ليست منحازة للمرأة، مضيفة أنه لا يوجد مشروع قانون مطروح حاليًا يمكن من خلاله تحديد متطلبات المجلس القومي للمرأة.

وأكدت أن قانون الأحوال الشخصية يُعد من أصعب القوانين، لأنه لا يفصل بين خصوم بقدر ما ينظم علاقات إنسانية معقدة ومليئة بالمشاعر، مضيفة: "أنا أمام الرجل والمرأة، وكل طرف يرى نفسه مظلومًا".

اقرأ أيضًا:

شلل نصفي لأم حُرمت من ابنها.. صبري عثمان يواجه "تضامن النواب" بقصص واقعية

search