الإثنين، 05 أكتوبر 2026
12:07 ص
أرشيفية
تشهد مدينة الشهداء بمحافظة المنوفية، اليوم الخميس، حالة من البهجة والروحانية، حيث يتوافد الآلاف من مريدي الطرق الصوفية والمواطنين من مختلف محافظات الجمهورية للمشاركة في الليلة الختامية لمولد "سيدي شبل الأسود"، والذي يعد أحد أهم المناسبات الدينية والشعبية في مصر.
يعود نسب "محمد بن الفضل بن العباس"، الملقب بـ "شبل الأسود"، إلى آل بيت النبي ﷺ. وتذكر الروايات التاريخية أنه استشهد في هذه المنطقة مع شقيقاته السبع (السبع بنات) خلال الفتوحات الإسلامية في مصر، ليتحول ضريحه والمسجد المقام باسمه إلى مزار يقصده المحبون من كل مكان.
تتحول الشوارع بالمنطقة إلى ساحة كبرى للاحتفال، حيث تتنوع مظاهر الإحياء بين حلقات الذكر والإنشاد التي تصدح بها الساحات، بمشاركة كبار المنشدين والمبتهلين والأسواق الشعبية حيث تنتشر محال بيع "حلوى المولد" والألعاب بالإضافة إلى إقامة "الخدم" التي توفر الطعام والشراب للزوار كنوع من التكافل الاجتماعي المعتاد في الموالد الكبرى.
كثفت الأجهزة التنفيذية والأمنية من تواجدها لتأمين الاحتفالات وضمان سيولة الحركة المرورية، مع توفير كافة الخدمات الصحية لزوار المدينة الذين يملؤون الميادين المحيطة بالضريح، تأكيداً على المكانة الكبيرة التي يحتلها سيدي شبل في قلوب أهالي المنوفية.
“الواحد بيستنى يوم المولد ده من السنة للسنة عشان يشم ريحة البركة”، هكذا أعرب عم جمعة بفرحته بالمولد الذي ينتظره سنويًا ويحفظ يومه ميوم عيد ميلاده، وتابع “إحنا مش جايين مجرد زيارة، إحنا جايين لـ أمير الجيوش ومفيش أجمل من لمتنا عنده، هنا الفقير بياكل جنب الغني، والكل بيخدم بعضه بكل حب”.
ويعكس مشهد الاحتشاد اليوم بساطة المصريين وارتباطهم العميق بآل البيت؛ حيث تلتقي العائلات في "الساحات" لتناول الطعام الجماعي وتبادل التهاني، وتعد هذه الليلة بمثابة "عيد شعبي" يجمع بين الممارسة الروحية والبهجة الاجتماعية.
04 أكتوبر 2026 08:03 م
04 أكتوبر 2026 10:52 م
04 أكتوبر 2026 10:48 م
04 أكتوبر 2026 10:17 م
04 أكتوبر 2026 07:01 م
04 أكتوبر 2026 06:57 م
04 أكتوبر 2026 08:48 م
04 أكتوبر 2026 05:37 م
أكثر الكلمات انتشاراً