السبت، 24 أكتوبر 2026
10:48 م
الفيش والتشبيه - صورة أرشيفيى
تظل صحيفة الحالة الجنائية التي تعرف بـ“الفيش والتشبيه” من أكثر المستندات إثارة للجدل والتساؤلات بين المواطنين، خاصة مع ارتباطه المباشر بالتوظيف والسفر وإتمام الإجراءات الرسمية، ما يدفع الكثير من المواطنين التساؤل عن ما إذا كان المستند يعكس كل ما يتعلف بالموقف الجنائي.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير القانوني محمود الجندي في تصريح لـ"تليجراف مصر"، تفاصيل قانونية عن الفيش والتشبيه، الصادر عن وزارة الداخلية المصرية، وكيفية التأكد من نظافتة.
وأوضح الجندي أن الفيش والتشبيه لا يُعد سجلًا شاملًا لكل الوقائع، وإنما يقتصر على الأحكام الجنائية النهائية التي لم يُردّ اعتبار صاحبها بعد، سواء في الجنايات أو بعض الجنح.
وأضاف، أن المستند لا يتضمن القضايا التي لا تزال قيد التحقيق، أو التي انتهت بالبراءة، وكذلك لا يشمل المخالفات البسيطة أو الوقائع التي تم التصالح فيها وانقضت قانونًا، وهو ما قد يخلق تصورًا غير دقيق لدى البعض بأن “الفيش الأبيض” يعني عدم وجود أي سوابق أو تعاملات قانونية.
كما أكد الجندي، أن هناك حالات يتم فيها حذف الأحكام من صحيفة الحالة الجنائية، أبرزها بعد رد الاعتبار قانونًا بمرور مدة زمنية محددة، أو في حال صدور عفو، ما يجعل الصحيفة تبدو “نظيفة” رغم وجود تاريخ قضائي سابق تم تسويته قانونيا.
وفي النهاية اختتم الجندي حديثه قائلًا أن التأكد من خلو الصحيفة الجنائية يتطلب استخراج فيش حديث موجه للجهة المعنية، مع مراجعة البيانات بدقة، وفي حال وجود أحكام قديمة يمكن اتخاذ الإجراءات القانونية لرد الاعتبار وفقا لما ينظمه القانون، وأن الفيش والتشبيه يعكس “الوضع الجنائي الحالي” فقط، وليس التاريخ الكامل للشخص.
اقرأ أيضًا:
"قلبنا بيتقطع من الحزن".. غضب واستياء في المنوفية بعد تبديل جثتين بمستشفى تلا
24 أكتوبر 2026 10:30 م
24 أكتوبر 2026 09:45 م
24 أكتوبر 2026 09:12 م
24 أكتوبر 2026 09:10 م
24 أكتوبر 2026 08:42 م
24 أكتوبر 2026 08:35 م
24 أكتوبر 2026 07:53 م
24 أكتوبر 2026 07:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً