الخميس، 17 سبتمبر 2026
04:44 ص
صاروخ فرط صوتي "دارك إيجل"
بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” بتقديمها طلبًا لوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، لنشر صاروخ فرط صوتي من طراز "دارك إيجل" في منطقة الشرق الأوسط، تتجدد التساؤلات حول قدرات الصاروخ، ومواصفاته، وهل سيكون عصا سحرية لواشنطن في المنطقة.
وبموافقة البنتاجون على الطلب، فإنها ستكون المرة الأولى التي تنشر فيها الولايات المتحدة صاروخًا فرط صوتي، والذي لم يتم الإعلان عن جاهزيته للعمل بشكل كامل للآن، بحسب وكالة “بلومبيرج”.
وجاء هذا الطلب بحجة أن إيران نقلت منصات إطلاقها خارج نطاق صاروخ الضربة الدقيقة، الذي يمكنه ضرب أهداف على بعد أكثر من 300 ميل،
وتقدر تكلفة الصاروخ الواحد بنحو 15 مليون دولار، ولا يتجاوز عددها ثمانية صواريخ، وتقدر تكلفة كل بطارية نحو 2.7 مليار دولار، وفقًا لـ“بلومبيرج”.
ويبلغ مدى صاروخ الفرط الصوتي، المعروف باسم النسر المظلم، 1725 ميلاً، وهو مصمم خصيصًا لـ"توجيه ضربات دقيقة بعيدة المدى" ضد “الأهداف الحساسة للوقت والمحصنة بشدة”، وفقًا لـ شبكة “Interesting Engineering”.
ويجمع صاروخ دارك إيجل بين معزز وقود صلب ثنائي المراحل وجسم انزلاقي فرط صوتي مشترك، وبعد إطلاقه، تتيح مرحلة الانزلاق المناورة داخل الغلاف الجوي، مما يعقد من عملية اعتراضه، خلافًا للصواريخ الباليستية.
ويتراوح وقت وصول دارك إيجل إلى الهدف، بين 15 و20 دقيقة عند أقصى مسافة، ويتركز التأثير على منطقة صغيرة، مما ينتج عنه اختراق عميق وضغط شديد.
وعند السرعات فوق الصوتية، يولد الاصطدام طاقة تعادل تقريبًا 700 كيلوغرام من مادة “تي إن تي”، ويتركز التأثير على منطقة صغيرة، مما ينتج عنه اختراق عميق وضغط شديد.
ولقد واجه تطوير النظام، العديد من النكسات؛ حيث فشلت الاختبارات في عامي 2021 و2022؛ بسبب مشاكل في المعزز والنظام، في حين تم إلغاء العديد من عمليات الإطلاق المقررة في عام 2023، ليحقق البرنامج نجاحًا كاملًا في 28 يونيو 2024، بحسب“Interesting Engineering”.
وأعقب ذلك، اختبار ناجح ثان في ديسمبر 2024، وقد أكد اختبار مشترك بين الجيش الأمريكي والبحرية في مارس 2026 صحة البنية المشتركة.
وجدير بالذكر، أن امتلاك أمريكا نظامًا قادرًا على ضرب أهداف شديدة التحصين في عمق إيران، يعزز من الخيارات العسكرية الأمريكية، بينما في المقابل، قد يدفع طهران نحو تطوير برامج أسلحتها، أو حتى الرد بطرق تصعيدية أخرى.
وقد يؤدي هذا التطور إلى سباق تسلح جديد في المنطقة، في الوقت الذي تشير مصادر فيه بأن روسيا والصين قد نشروا هذه الأسلحة بالفعل، وفقًا لـ“نيويورك بوست”.
اقرأ أيضًا
16 سبتمبر 2026 11:04 م
16 سبتمبر 2026 10:45 م
16 سبتمبر 2026 09:42 م
16 سبتمبر 2026 08:31 م
16 سبتمبر 2026 07:01 م
16 سبتمبر 2026 03:02 م
16 سبتمبر 2026 02:02 م
16 سبتمبر 2026 01:24 م
أكثر الكلمات انتشاراً