الإثنين، 05 أكتوبر 2026
12:44 ص
الطفلة رحمة ضحية حقن الكلور من جدتها بالصف
حصلت "تليجراف مصر" على الصورة الأولى للطفلة رحمة ضحية حقن الكلور من جدتها وعمتها في مركز الصف جنوب محافظة الجيزة.
وكان المحامي أحمد دهشوري، كشف تفاصيل الواقعة التي بدأت في شهر رمضان الماضي مع الطفلة "رحمة"، التي لم تكمل عامها الأول آنذاك.
وقال دهشوري في تصريح لـ"تليجراف مصر": “في شهر مايو 2024، أثناء شهر رمضان، تعرضت الطفلة رحمة لوعكة صحية مفاجئة سخونية وقيء وإسهال، وبدلًا من إنقاذها، بدأت الجدة والعمة في توجيه الأسرة نحو سيناريو وهمي، مدعين أن ثعبانًا قد لدغها".
وأضاف دهشوري: "البنت محجوزة في مستشفى أبو الريش من 16 رمضان حتى الآن، وتعاني من تلوث وغرغرينا في الأمعاء أدت لاستئصال جزء كبير منها، وهي الآن على أجهزة التنفس الصناعي وتنتظر دورها في قوائم الانتظار بمستشفى متخصص، وحالتها تزداد سوءاً".
وأكمل دهشوري: “لم تكتف الجدة وعمة الأطفال بما حدث لرحمة، فبعد شهرين فقط، تكرر السيناريو مع المولود الجديد رحيم الذي لم يتجاوز عمره 35 يومًا”.
ويوضح دهشوري: "يوم السبت الماضي، استغلت الجدة انشغال الأم بأعمال المنزل وأخذت الرضيع، ليفاجأ الجميع بصرخات مكتومة وتغير مفاجئ في لونه، وعند الذهاب به لمستشفى الصف المركزي، لاحظت طبيبة وجود ثقبين في صدر الرضيع من الجهة اليسرى، يشبهان لدغة الثعبان، لكن شكوكها كانت أقوى من ادعاءات الأهل المرتبكين".
وأضاف دهشوري أن مباحث الصف بقيادة المقدم محمد العشري، مفتش المباحث، والرائد محمد ماهر تحركت فورًا إلى مكان الواقعة، وبتضييق الخناق على الجدة والعمة بعد تفريغ الكاميرات والتأكد من عدم دخول غريب للبيت، اعترفتا بحقن الرضيع رحيم بسرنجتين مليئتين بمادة الكلور لمحاكاة أثر أسنان الثعبان، كما اعترفتا بارتكاب نفس الفعل مع شقيقته رحمة قبل شهرين".
وأوضح دهشوري دواقع الواقعة قائلًا: "الدافع كان الكراهية والرغبة في تطليق الأم؛ حيث اعتقدت الجدة أن التخلص من الأطفال سيقطع الروابط التي تجمع ابنها بزوجته، ما يسهل انفصالهما".
وشدد أحمد دهشوري على التوصيف القانوني للجريمة قائلاً: "نحن أمام جريمة عمدية مقترنة بظرفي سبق الإصرار والترصد، ما حدث مع رحمة هو شروع في قتل، وما حدث مع رحيم هو قتل عمدي مكتمل الأركان، القانون المصري يعتبر القتل بالسم جريمة عقوبتها الإعدام وجوبًا، لأن السم ينطوي على خسة وغدر".
وأضاف دهشوري موضحاً الموقف القانوني للأب: "الأب في موقف إنساني لا يحسد عليه، فهو ممزق بين والدته وأخته (الجناة) وبين أطفاله (المجني عليهم)، لكن قانونياً، هذه الجريمة تخص المجتمع ولا يجوز فيها التصالح الذي يؤدي للبراءة، فالجناة هنا لديهم ظرف مشدد كونهم من المتولين تربية الأطفال".
واختتم المحامي أحمد دهشوري حديثه بصرخة استغاثة: "الطفل رحيم انتقل إلى رحمة الله، لكن الطفلة رحمة لا تزال تقاوم، نحن بحاجة لتدخل سريع لنقلها إلى مستشفى 'أهل مصر' أو جهة متخصصة قادرة على التعامل مع حالتها الحرجة، هدفنا هو تحقيق العدالة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هذه الأسرة التي دمرتها الغيرة والكراهية".
اقرأ أيضًا…
حقنت أحفادها بالكلور انتقامًا من أمهم.. القبض على الجدة السفاحة في الصف
04 أكتوبر 2026 10:57 م
04 أكتوبر 2026 10:45 م
04 أكتوبر 2026 10:28 م
04 أكتوبر 2026 10:20 م
04 أكتوبر 2026 10:19 م
04 أكتوبر 2026 09:37 م
04 أكتوبر 2026 08:58 م
04 أكتوبر 2026 08:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً