الأحد، 03 مايو 2026

04:34 ص

عم الصغير إياد الغارق في نيل الجيزة يكشف مفاجآت: هاتفه وملابسه اختفت

الطفل الغارق

الطفل الغارق

شهدت محافظة الجيزة واقعة مأساوية بعد غرق صغير عمره 13 سنة في نهر النيل بالقرب من جزيرة أبو الدهب، فيما تكافح قوات الإنقاذ النهري لانتشال جثمانه. 

وكشف "محمود"، عم الطفل "إياد"، لـ"تليجراف مصر" عن تفاصيل غامضة حول اختفاء نجل شقيقه منذ يوم الخميس الماضي.

وقال العم أن الروايات المتضاربة لزملاء الطفل الثلاثة الذين كانوا بصحبته وقت غرقه تضع علامات استفهام حول الحادثة، خاصة مع  اختفاء كامل لمتعلقاته الشخصية.

رحلة البحث عن "بوص الطائرات" تنتهي بمأساة

وأوضح "محمود" عم الضحية أن الواقعة بدأت يوم الخميس الموافق 30 من شهر المنصرم، عندما عاد إياد من مدرسته ووضع حقيبته في المنزل، ثم خرج مع ثلاثة من أصدقائه متوجهًا إلى منطقة "البحر" (نهر النيل) تحت دائري المنيب.

وأشار العم إلى أن السبب وراء ذهابهم لتلك المنطقة هو جمع "البوص الخشبي" الذي يُستخدم في صناعة الطائرات الورقية الكبيرة

اختفاء الملابس والهاتف.. اللغز الذي يحير الأسرة

وتابع  العم أن هناك تناقضا في أقوال زملاء نجل شقيقه وقال: “الأطفال ادعوا أن إياد خلع ملابسه ونزل للاستحمام ثم غرق، وأنهم هربوا خوفًا، ولكن: أين ملابسه؟ أين حذاؤه؟ وأين هاتفه المحمول؟ لا يوجد أثر لقطعة خيط واحدة تثبت وجوده في المكان الذي أرشدوا عنه”.

وتابع العم أن أحد الأطفال حاول تبرير هروبهم بادعاء أن شخصين غريبين طارداهم، وهو ما اعتبرته الأسرة "كلامًا مرتبًا ومعدًا سلفًا" للهروب من المسؤولية، خاصة مع ارتباك الأطفال عند مواجهتهم بالحقيقة.

وأكد العم أن كاميرات المراقبة في منطقة "أول البحر الأعظم" رصدت دخول إياد مع زملائه، لكنها لم ترصده أثناء الخروج. 

حالة الأسرة المنهارة

وأعرب "محمود" عن عدم ارتياح الأسرة لرفقاء إياد، واصفًا إياهم بأنهم "أكبر منه سنًا" ومنهم من يمارس عادات سيئة مثل التدخين رغم صغر سنهم.

أما عن حالة الوالدين، فقال إن العائلة لم تذق طعم النوم منذ ثلاثة أيام، حيث يتنقلون ما بين أقسام الشرطة، والمستشفيات، والمشارح، بينما يقبع آخرون على ضفاف النيل في انتظار ظهور الجثمان أو أي دليل يقودهم إلى كشف الحقيقة.

اقرأ أيضًا:

جرفه التيار داخل المياه.. غرق صغير بإحدى ترع شربين في الدقهلية

search