الأحد، 03 مايو 2026

08:27 ص

وفاة الكاتب الصحفي والشاعر سيد العديسي.. من هو "ابن الأقصر"؟

الشاعر سيد العديسي

الشاعر سيد العديسي

توفي الشاعر والكاتب الصحفي سيد العديسي، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.

ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة ودفنه بمقابر عائلته في مسقط رأسه بالأقصر.

من هو الشاعر سيد العديسي؟

سيد العديسي كاتب صحفي بمجلة الإذاعة والتلفزيون، شاعر وكاتب مصري من مواليد  “العديسات” في الأقصر. 

صدر له العديد من المجموعات الشعرية، من أشهرها ”كيف حالك جدًا” الصادر عام 2016، ونُشرت له كتابات فى العديد من الصحف والمجلات المصرية والعربية.

ومن مؤلفاته: “صباح الخير تقريبًا”، “أموت.. ليظل اسمها سرًا”، وقد حققت أعماله نجاحًا بنى له قاعدة جماهيرية.

وله مقولة رائعة عن الحب العفيف في ديوان "كيف حالك جدًا"، فيقول: “كأي صعيدي لا أستطيع قول أحبك.. وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولها، خرجت: كيف حالك؟ فاعذريني لأنني كيف حالك جدًا".

وقال في تصريحات سابقة عن مشروعه الشعري: “مشروعي الشعري، والذي ينحو لطرح رؤية مغايرة عن طبيعة الجنوب وجوهر بيئته، والذي جاء مع أعمال مثل (أموت ليظل اسمها سرًا) والصادر عن  دار إبداع، وأعقبه صدور ديوان (كيف حالك جدًا)، الصادر عن  دار دون، وديوان (كقاطع طريق) والذي صدر عن  دار دريم بن”.

سيد العديسي: طقوس الموت لا تنتهى بلحظات الوداع الأخيرة

وفي تصريحات سابقة له عن الموت، قال الشاعر السيد العديسي: إن الموت ركن اساسي وأصيل في الشعر العربي القديم والمعاصر، ويظل سؤال الموت عالقًا بما يكتنفه من غموض وغرابة، فالموت  البيولوجي عندنا لا يكتفي فقط بلحظات الوداع الأخيرة،  ثمة طقوس العزاء في القرى والنجوع المصرية والتي تمتد لأيام طويلة تتجلى فيها قيم التضامن الاجتماعي، حيث تتحول القرية كلها إلى بيت واحد يشارك أهل الفقيد حزنهم، وتستعيد خلالها الذاكرة الشعبية تقاليد راسخة في التعامل مع الموت.

وتطرق العديسي إلى لحظات الاحترام والتضامن في النجوع والقرى، قائلا :"إنه من أجل العزاء تفتح المندرة خمسة عشر يومًا أو يزيد، يترك خلالها رجال عائلة المتوفى بيوتهم ويقيمون في المندرة، وبعض الرجال لا يدخلون بيوتهم إلا بعد الأربعين، ولا يقربون النساء أيضًا خلال تلك الفترة".

وتابع قائلا: “ومن أجل العزاء كذلك تُغلق كل وسائل الرفاهية المختلفة؛ فلا راديو ولا تليفزيون، ولا يُبتاع جلباب جديد، ولا تضع السيدات الحناء، ولا الصبغة، ولا يتحففن أو يتذوقن، فلا شيء سوى السواد الذي ترتديه النساء، وتؤجل الأفراح إن أمكن، وإذا لم يكن هذا متاحًا يتم الزفاف في صمت إلا من قراءة القرآن، وكأن الأهل يعاقبون أنفسهم لوفاة أحدهم”.

اقرأ أيضًا..

أبرزهم أحمد السقا.. نجوم الفن في عزاء والد الفنان حمدي الميرغني

search