الإثنين، 04 مايو 2026

06:44 م

محمد علي خير بعد واقعة "كيس الفول": فين الـ7 مليار جنيه بتوع التغذية المدرسية؟

الإعلامي محمد علي خير

الإعلامي محمد علي خير

انتقد الإعلامي محمد علي خير، واقعة تنمر وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، على طفلة فقيرة داخل مدرسة حكومية، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل مأساة إنسانية لا يمكن قبولها أو تمريرها.

وأوضح خير، خلال برنامجه "المصري أفندي" على قناة "الشمس"، أن المسؤول سخر من الطفلة بعدما وجد معها كيس فول ورغيفين، بدلًا من أن يواسيها أو يشجعها، وهو ما تسبب في إحراجها أمام زملائها.

كسر نفسها وعيرها بفقرها

وأشار إلى أن الطفلة ستعاني من أزمة نفسية لسنوات نتيجة هذه الواقعة، بعدما جرى تعييرها بفقرها وفضحها أمام أقرانها، مؤكدًا أن هذا السلوك لا يليق بمسؤول تربوي يفترض أن يكون قدوة، معقبًا: "إلى الله نشكو هذا المسؤول.. وكيل الوزارة كسر نفسها وعيرها بفقرها".

وشدد الإعلامي محمد علي خير، على أن المسؤول تراجع لاحقًا وادعى أن السوشيال ميديا ضخمت الواقعة، كما استدعى ولي أمر الطفلة الذي يعمل موظفًا بوزارة التربية والتعليم، وهو ما جعله عاجزًا عن تقديم شكوى خوفًا على مصدر رزقه.

وأكد أن هذه الواقعة تكشف حجم القهر الذي يتعرض له الفقراء، وأن الطفلة تحتاج إلى دعم نفسي عاجل حتى لا تظل أسيرة لهذه التجربة المؤلمة.

وشدد خير، على أن المسؤول يجب أن يُحاسب من وزير التربية والتعليم، وأن ما حدث يمثل تنمرًا وسخرية غير مقبولة داخل مؤسسة تربوية، مشددًا على ضرورة حماية الأطفال من مثل هذه الممارسات.

التغذية المدرسية 

وقال الإعلامي محمد علي خير إن وزارة المالية أعلنت تخصيص 7 مليارات جنيه في الموازنة الجديدة للتغذية المدرسية، لكن هذه الأموال لا تصل فعليًا للتلاميذ.

وأوضح خير، أن نصيب كل تلميذ من هذه الميزانية لا يتجاوز 300 جنيه سنويًا، ومع ذلك أكد أولياء الأمور أنهم لم يتسلموا سوى قرص واحد في أول يوم دراسي ثم توقفت التغذية تمامًا.

وأشار إلى أن التلاميذ في المدارس الحكومية يصرحون بأنهم لا يحصلون على أي وجبات مدرسية، وهو ما يثير تساؤلات حول مصير هذه الأموال الضخمة، متابعًا: "السادة وزراء المالية والتعليم: أين الـ7 مليار جنيه بتوع التغذية المدرسية؟.. من الذي يأخذها؟.. التلاميذ بيقولوا مبناخدش".

وشدد الإعلامي محمد علي خير، على أنه من حق دافعي الضرائب وأولياء الأمور معرفة أين تذهب هذه المخصصات، مطالبًا وزيري المالية والتربية والتعليم بالكشف عن قائمة الشركات الموردة للمواد الغذائية وأسماء المدارس التي تتسلم التغذية بالفعل.

وأكد مقدم "المصري أفندي"، أن غياب التغذية المدرسية يفاقم أزمة الفقر بين التلاميذ، مشيرًا إلى أن الطفلة التي تعرضت للتنمر بسبب كيس فول ورغيفين لو كانت تتلقى وجبة مدرسية ما كانت لتتعرض لهذا الموقف.

وشدد على أن التحقيق في مصير الـ 7 مليارات أصبح ضرورة، وأن الشفافية والمحاسبة هما السبيل لضمان وصول التغذية المدرسية إلى مستحقيها من التلاميذ.

اقرأ أيضًا:

تفاصيل القبض على مافيا تهريب الوقود بالغربية عبر مخازن تحت الأرض

محمد علي خير: "فيديوهات الطماطم والدواجن" تستهدف ضرب الصادرات المصرية

search