الإثنين، 04 مايو 2026

07:03 ص

الأقصر تودّع سيد العديسي.. جنازة حاشدة لرحيل شاعر الجنوب والصحفي البارز

جنازة سيد العديسي

جنازة سيد العديسي

شيع أهالي محافظة الأقصر جثمان الشاعر والصحفي سيد العديسي، الذي رحل بشكل مفاجئ إثر أزمة قلبية، عن عمر 47 عامًا، وسط حضور كبير من أبناء قريته والأقصر  ومحبيه.

IMG-20260504-WA0027
جنازة سيد العديسي

جنازة مهيبة في مسقط الرأس

وانطلقت مراسم التشييع من قرية الضمان بحاجر العديسات التابعة لمركز الطود، حيث استقبلت أسرته الجثمان القادم من القاهرة، وأُلقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة داخل منزله، قبل أداء صلاة الجنازة وتشييعه إلى مثواه الأخير، وسط حالة من الذهول لرحيله المفاجئ.

IMG-20260504-WA0026
جنازة سيد العديسي

رحلة بين الصحافة والإبداع

وعرف الراحل بمسيرة مهنية وثقافية مميزة، إذ شغل منصب نائب رئيس تحرير بمجلة الإذاعة والتليفزيون، ونجح في ترك بصمة واضحة في عالم الشعر، من خلال أسلوبه البسيط الذي عبّر به عن قضايا إنسانية عميقة دون تعقيد.

حضور قوي لقضايا الجنوب

وتميّزت كتابات العديسي بارتباطها الوثيق ببيئة الصعيد، حيث نقل تفاصيل الحياة اليومية لأبناء الجنوب، معبرًا عن همومهم وتطلعاتهم، وهو ما جعله قريبًا من جمهوره، خاصة من الفئات البسيطة.

ومن أبرز أعماله: “كيف حالك جدًا”، و“أموت ليظل اسمها سرًا”، و“صباح الخير تقريبًا”، التي عكست رؤيته الإنسانية الخاصة.

IMG-20260504-WA0019
جنازة سيد العديسي

خسارة للمشهد الثقافي

ويُمثل رحيل سيد العديسي خسارة بارزة للساحة الثقافية والصحفية، حيث فقدت الأقصر ومصر أحد الأصوات الصادقة التي جمعت بين الكلمة والإحساس، تاركًا إرثًا سيظل حاضرًا بين محبيه وقرائه.
 

أقرأ ايضا:

6 مصابين في تصادم ملاكي وميكروباص بالأقصر

search