الإثنين، 05 أكتوبر 2026
06:43 ص
تصميم استيكر بوجه شخص - تعبيرية
في ظل الانتشار الواسع لتطبيقات الدردشة، أصبح تصميم “استيكرات” باستخدام صور الأصدقاء أمرًا شائعًا بين المستخدمين، باعتباره نوعًا من المزاح، إلا أن هذا التصرف قد يتحول إلى مسؤولية قانونية إذا تم دون موافقة صاحب الصورة أو استُخدم بشكل مسيء.

ويؤكد مختصون أن استخدام صور الغير في هذا السياق قد يُعد انتهاكًا للخصوصية، خاصة إذا تضمن سخرية أو تشهيرًا أو إساءة لسمعة الشخص.
ووفقًا للقانون، فإن استخدام صورة شخص دون إذنه في سياق يمكن أن يُفهم منه السخرية أو التشهير، قد يدخل تحت مظلة الجرائم الإلكترونية أو جنح السب والقذف، بحسب الملابسات.
كما يُعتبر نشر الصورة، سواء في محادثة جماعية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نوعًا من العلانية التي يشترطها القانون لقيام الجريمة.
تنص المادة 25 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018 على أنه:
في حال تسبب استخدام الصورة في ضرر نفسي أو معنوي، يحق للشخص المتضرر:
ويشدد المختصون على أن التعامل مع الصور الشخصية يجب أن يتم بحذر واحترام، حتى وإن كان الشخص صديقًا مقربًا، مؤكدين أن الوعي المجتمعي هو الضمانة الأساسية لتجنب الوقوع في مثل هذه المواقف، خاصة أن ما يراه البعض “دعابة”، قد يراه آخرون انتهاكًا صريحًا لخصوصيتهم.
اقرأ أيضًا:
عقوبة السب والقذف على مواقع التواصل.. كيف يحميك القانون من الكومنتات المسيئة؟
05 أكتوبر 2026 06:20 ص
05 أكتوبر 2026 05:20 ص
05 أكتوبر 2026 03:00 ص
04 أكتوبر 2026 08:03 م
04 أكتوبر 2026 10:52 م
04 أكتوبر 2026 10:48 م
04 أكتوبر 2026 10:17 م
04 أكتوبر 2026 07:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً