الإثنين، 04 مايو 2026

01:39 م

"عاش راجل ومات بطل".. شقيق شهيد الشهامة ببولاق يروي تفاصيل واقعة إنهاء حياته غدرًا

شهيد الشهامة ببولاق الدكرور

شهيد الشهامة ببولاق الدكرور

شهدت منطقة بولاق الدكرور جريمة مروعة أقدم فيها بلطجي على إنهاء حياة شاب حاول منعه من التحرش بفتاة بأحد الشوارع.

وكشف "أحمد" شقيق الشاب الراحل عبدالرحمن زكريا، لـ"تليجراف مصر" تفاصيل المأساة التي هزت منطقة بولاق الدكرور، مشيرًا إلى أن شقيقه كان "سند العائلة" ودفع حياته ثمنًا لشهامته ونخوته الصعيدية الأصيلة.

"راجع من شغله للموت".. كواليس المواجهة الأخيرة

وأضاف أحمد والحزن يكسو صوته: "عبدالرحمن أخويا شاب عنده 24 سنة، شغال في الفندقة ومسالم لأبعد الحدود، يوم السبت اللي فات كان راجع من شغله وتصادف مروره في وقت ما بين العصر والمغرب، شاف واحد بيضايق بنت وبتحرش بيها بطريقة لا يتحملها حد، عبدالرحمن مقدرش يمشي ويسيبها، قاله (عيب يا صاحبي، احترم البنت واعتبرها أختك)".

نصيحة قوبلت بالغدر

وتابع شقيق المجني عليه واصفًا لحظة الغدر: "المتهم متقبلش النصيحة، وبدل ما يمشي، دخل المحل بتاعه القريب من المكان، وطلع شايل سلاح أبيض. ملوش مبرر ولا كان فيه خناقة قديمة، الغدر كان سيد الموقف، باغت أخويا بطعنة مباشرة ونافذة في القلب، عبدالرحمن وقع في مكانه ونطق الشهادة قبل ما روحه تطلع لخالقها".

وعن طبيعة عبدالرحمن، يؤكد أحمد: "إحنا ملناش مشاكل مع حد، والمتهم ده مكنش بينا وبينه أي سابق معرفة أو عداوة، أخويا اتقتل عشان كان شهم، وعشان مرضاش يشوف بنت بتتهان في منطقته ويسكت، عبدالرحمن كان خريج سياحة وفنادق، وكان بيسعى في لقمة عيشه وباله طويل، بس النخوة هي اللي حركته".

مطالب بالقصاص

واختتم أحمد حديثه بمناشدة الأجهزة الأمنية والقضاء المصري: "إحنا مش عاوزين غير العدل، حق أخويا اللي راح غدر وهو بيدافع عن عرض بنت غريبة عنه لازم يرجع، المتهم معروف في المنطقة بمشاكله، والكل شاهد على اللي حصل. عبدالرحمن عاش راجل ومات بطل، وعوضنا على الله".

اقرأ أيضًا..

مصرع "فطاطري" دفع حياته ثمناً لإنقاذ طالبة من السرقة بالهرم

search