الأربعاء، 06 مايو 2026

07:47 ص

مسؤول أمريكي: أكثر من 600 هجوم استهدف منشآتنا في العراق خلال حرب إيران

اندلاع حريق خارج مقر السفارة الأمريكية

اندلاع حريق خارج مقر السفارة الأمريكية

كشف مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية اليوم أن أكثر من 600 هجوم استهدفت منشآت أمريكية في العراق خلال فترة الصراع النشط في الحرب الإيرانية.

يكشف هذا الأمر عن مدى خطورة الهجمات التي تشنها إيران ووكلائها على المصالح الأمريكية، وفقًا لشبكة CNN الأمريكية. 

واستهدف عدد من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة السفارة الأمريكية في بغداد، ومركز الدعم الدبلوماسي الأمريكي، والقنصلية الأمريكية في أربيل.

وحذرت السفارة الأمريكية في بغداد اليوم مجددًا من أن "الميليشيات العراقية المتحالفة مع إيران تواصل التخطيط لهجمات إضافية ضد المواطنين الأمريكيين وأهداف مرتبطة بالولايات المتحدة في جميع أنحاء العراق، بما في ذلك في إقليم كردستان العراق".

وجاء في تنبيه أمني: "لا تزال بعض العناصر المرتبطة بالحكومة العراقية تقدم غطاءً سياسياً ومالياً وعملياتياً نشطاً لهذه الميليشيات الإرهابية".

ودعا مسؤولون أمريكيون القيادة العراقية، بما في ذلك رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، إلى قمع الميليشيات المدعومة من إيران في البلاد.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء إن القادة العراقيين "يفهمون ما تبحث عنه الولايات المتحدة".

وأضاف: “نحن نبحث عن أفعال لا أقوال، هناك خط فاصل غير واضح حاليًا بين الدولة العراقية وهذه الميليشيات، ويبدأ ذلك بطرد الميليشيات الإرهابية من جميع مؤسسات الدولة، وقطع دعمها من الميزانية العراقية، ومنع صرف رواتب مقاتليها.. هذه هي الإجراءات الملموسة التي ستمنحنا الثقة وتؤكد وجود عقلية جديدة".

انتهاء الأعمال القتالية

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مساء الثلاثاء، انتهاء العملية القتالية التي بدأت في فبراير ضد إيران، مشيرا إلى أن الأولوية الأمريكية الآن هي توجيه السفن عبر مضيق هرمز.

فيما قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف عمليات توجيه السفن عبر مضيق هرمز مؤقتاً  مع الإبقاء على الحصار، مدعياً ​​أن "تقدماً كبيراً قد تحقق نحو اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران".

وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال": “بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، والنجاح العسكري الهائل الذي حققناه خلال الحملة ضد إيران، بالإضافة إلى التقدم الكبير الذي تم إحرازه نحو اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران، فقد اتفقنا بشكل متبادل على أنه في حين سيظل الحصار ساري المفعول بالكامل، سيتم تعليق مشروع الحرية (حركة السفن عبر مضيق هرمز) لفترة قصيرة من الزمن لمعرفة ما إذا كان من الممكن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق وتوقيعه أم لا”.

اقرأ أيضًا…

“درس مجاني” لأعداء واشنطن.. هل كشفت حرب إيران نقاط ضعف الجيش الأمريكي؟
 

search