الخميس، 01 أكتوبر 2026
03:27 ص
آرشيفية
“مصطفى خضر”، من أشهر السفاحين في مصر خلال ثمانينيات القرن الماضي، ودون اسمها في سجل أخطر المجرمين بـ8 جرائم قتل، وألقي القبض عليه قبل أن يقتل الضحية التاسعة في عام 1996.
"مصطفى خضر" أو "سفاح روض الفرج" كما أطلق عليه، ولد في محافظة سوهاج وانتقل للعيش في حي روض الفرج بالقاهرة، وبدأ في تجارة في الفاكهة وكان يعيش هو وزوجته وأولاده الثمانية تحت خط الفقر، ففكر في وسيلة سريعة تنقذه من هذا الفقر، فكان القتل هو طريقه.
كان "خضر" مجرما وقاتلا محترفا يتمكن من الإيقاع بضحاياه بحرفية، ويعتدي عليهم جنسياً ثم يقتلهم ويحرق جثثهم لإخفاء معالم جرائمه، وبدأ بأحد أصدقائه من الباعة المتجولين وقتله واستولى على مبلغ كبير من المال كان معه.
لم يتوقف “سفاح روض الفرج” عند صديقه، فقتل جارته التي اصطحبها إلى منطقة مهجورة وحاول الاعتداء لكنها قاومته فقرر الانتقام منها، وقدم لها الطعام مدسوسا بسم الفئران وسرعان ما فارقت الحياة، واغتصبها ببشاعة قبل أن تلفظ أنفاسها، وسرق ما معها من مال وفر هارباً، وبعدها قتل ابنة عمه بنفس الطريقة من أجل المال.
اتبع “خضر” نفس الطريقة في كل مرة تنتهي أمواله، يبدأ فى البحث عن فريسة أخرى، وكانت طريقته الشائعة هي وضع مبيد حشري في الطعام، وانتشرت أنباء في القاهرة الكبرى تحذر المواطنين منه.
ظل "خضر" لأكثر من 15 سنة بعيداً عن يد العدالة، ارتكب خلالها 8 جرائم قتل بالسم بينها 3 سيدات.
تمكنت الشرطة من القبض عليه عام 1996، قبل أن يقضي على حياة الضحية التاسعة، وتم الكشف عن جرائمه وقضي بإعدامه شنقا.
30 سبتمبر 2026 11:03 م
30 سبتمبر 2026 10:50 م
30 سبتمبر 2026 10:24 م
30 سبتمبر 2026 09:56 م
30 سبتمبر 2026 09:21 م
30 سبتمبر 2026 08:33 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
30 سبتمبر 2026 07:32 م
أكثر الكلمات انتشاراً