الأربعاء، 06 مايو 2026

08:37 م

لتأديب الذكور فقط.. عودة "الخرزانة" لمدارس سنغافورة

عقوبة الضرب بالخرزانة

عقوبة الضرب بالخرزانة

أعلنت سنغافورة عن مبادئ توجيهية جديدة في القطاع التعليمي تسمح باستخدام “الخرزانه” في تأديب وإعادة تعديل سلوك الطلاب المتنمرين الذكور بما في ذلك التنمر الإلكتروني.

عقاب الذكور في سنغافورة

قد يتعرض الأولاد لعقوبة تتراوح بين ضربة واحدة وثلاثة ضربات بالعصا بحسب خطورة المخالفة، لكن الفتيات مستثنيات من الإجراء لأن القانون الجنائي في البلاد ينص على أنه لا يجوز معاقبة النساء بالجلد، وفقًا لوكالة فرانس برس.

وقال وزير التعليم السنغافوري، ديزموند لي، إنه لن يتم استخدام عقوبة الضرب إلا كملاذ أخير في حالات الانتهاكات الجسيمة مع وجود ضمانات صارمة لضمان سلامة الطلاب الجسدية عند التعرض للضرب.

وأضاف أن المدارس ستستخدم الضرب بالعصا كإجراء تأديبي إذا كانت كافة الإجراءات الأخرى غير صالحة أو كافية لتعديل سلوك الطالب، نظرًا لخطورة السلوك على الآخرين.

وتابع بأن المدارس ستأخذ في الاعتبار بعض العوامل التي بناءً عليها ستقرر إمكانية ضرب الطالب من عدمه، ومن بينها، نضج الطالب وما إذا كان العقاب البدني سيساعد الطالب على التعلم من خطئه وفهم خطورة ما فعله.

للفتيات عقوبات أخرى

وأشار ديزموند لي، إلى أن استخدام العصا يجب أن يحظى بموافقة مدير المدرسة، ولن يتم استخدامه إلا من قبل المعلمين المعتمدين، حيث سيتعين على المدرسة حينها مراقبة الطالب وتقدمه بما في ذلك تقديم الاستشارات له.

وبالرغم من أن الفتيات رُحمن من عقوبة الضرب، إلا أن أخطائهن لن تمر مرور الكرام، إذا تقرر فصل الفتيات دراسيًا أو احتجازهن، أو تعديل درجاتهن مقابل سلوكهن السيئ.

أعلنت وزارة التعليم عن هذه المبادئ لمكافحة التنمر، بعد أن نوقشت في برلمان البلد لوضع رؤية توضح كيفية توحيد هذه التغييرات في جميع المدارس.

عقوبة الجلد في سنغافورة

تم إدخال عقوبة الجلد في سنغافورة في ظل حكم الاستعمار البريطاني، ولاحقًا ألغته المملكة، كما حظرت أستراليا استخدام العصا في المدارس الحكومية في الثمانينيات والتسعينيات، لكن بعض المدارس غير الحكومية في فيكتوريا والإقليم الشمالي لم تتوقف عن العقاب البدني حتى أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

الضرب في ميزان حقوق الإنسان

لطالما انتقدت منظمات حقوق الإنسان سنغافورة لاستخدامها العقاب البدني، الذي لا يزال جزءًا من نظام التعليم ونظام العدالة الجنائية، لكن السلطات دافعت عنه باعتباره عقابًا رادعًا للجريمة وسوء السلوك الخطير.

ووفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية العام الماضي، هناك أدلة علمية دامغة على أن العقاب البدني للأطفال ينطوي على مخاطر متعددة من الضرر وليس له أي فوائد.

اقرأ أيضًا:

الحرم المدرسي "خط أحمر".. كيف أحبط أمن مدرسة بالمنوفية محاولة دخول شاب

ردًا للجميل.. ممر شرفي لتكريم كبير معلمين بمدرسة حمودة في بني سويف

search