الأربعاء، 06 مايو 2026

07:23 م

وضع حجر أساس المرحلة الثالثة لزراعة نبات الجوجوبا في الغردقة

محافظ البحر الأحمر ورئيس هيئة تنمية الصعيد

محافظ البحر الأحمر ورئيس هيئة تنمية الصعيد

وضع الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، واللواء مهندس عمرو عبد المنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد، حجر أساس المرحلة الثالثة من مشروع زراعة نبات الجوجوبا بمدينة الغردقة، والمقام على مساحة إجمالية تبلغ 3000 فدان باستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثيًا.

جاء ذلك بحضور المهندس حسن موافي سكرتير عام المحافظة واللواء أحمد علي رئيس حي شمال، وهيثم فارس مدير مكتب المحافظ، والعديد من قيادات ومهندسي هيئة تنمية الصعيد. 

1000172030
استعراض مراحل تنفيذ المشروع

استعراض مراحل تنفيذ المشروع

وتنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، استعرض المحافظ ورئيس الهيئة مراحل تنفيذ المشروع، حيث تم الانتهاء من زراعة المرحلتين الأولى والثانية على مساحة 2000 فدان، والتي حققت نتائج مبشرة من حيث جودة البذور ونسب الزيوت المستخلصة، بالإضافة إلى زراعة عباد الشمس ذي الجودة العالية، بينما تمثل المرحلة الثالثة إضافة جديدة لاستكمال منظومة المشروع وتعظيم إنتاجيته. 

1000172027
جانب من وضع حجر الأساس 

كما أكد أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للمشروعات الزراعية المستدامة التي تعتمد على تعظيم الاستفادة من الموارد غير التقليدية، مشيرًا إلى حرص المحافظة على التوسع في هذه النوعية من المشروعات التي تحقق عائدًا اقتصاديًا كبيرًا وتوفر فرص عمل لأبناء المحافظة.

وأوضح رئيس هيئة تنمية الصعيد أن مشروع الجوجوبا يُعد أحد أبرز مشروعات العمل المناخي التابعة للهيئة، ويحظى بمكانة متقدمة ضمن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، لما يحققه من أهداف بيئية واقتصادية، في مقدمتها الاستخدام الآمن للمياه المعالجة وتحويل الأراضي غير المستغلة إلى فرص إنتاجية واستثمارية.

ولفت إلى أن نبات الجوجوبا، المعروف بـ"الذهب الأخضر" يعد من المحاصيل الواعدة ذات القيمة الاقتصادية المرتفعة، حيث تستخدم زيوته في الصناعات الدوائية والتجميلية، فضلًا عن إمكانية استخدامه كوقود حيوي صديق للبيئة، بما يعزز فرص التصدير وزيادة موارد الدولة من العملة الصعبة.

1000172031
محافظ البحر الأحمر ورئيس هيئة تنمية الصعيد 

وأضاف أن المشروع يمثل فرصة استثمارية واعدة في ظل توجه الدولة نحو جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة مع التوسع في الصناعات القائمة على استخلاص الزيوت لتعظيم القيمة المضافة.

ويُعد المشروع أحد النماذج الناجحة للتكامل بين الجهود الحكومية في دعم التنمية الشاملة، حيث يسهم في تحسين البيئة من خلال الحد من التصحر ومقاومة زحف الرمال، إلى جانب دوره في إنتاج الطاقة النظيفة، بما يدعم تحقيق رؤية مصر 2030 للتحول نحو الاقتصاد الأخضر.

اقرا أيضًا:

محافظ البحر الأحمر يودع حجاج الجمعيات الأهلية في "رحلة الشوق" إلى الحرمين

search