الخميس، 07 مايو 2026

05:44 م

ضحى بحياته.. أول تعليق من أسرة بطل المنوفية بعد محاولته إنقاذ فتاة القطار (خاص)

الشاب الراحل وحيد صقر

الشاب الراحل وحيد صقر

خيم الحزن على أهالي المنوفية بعد وفاة الشاب الثلاثيني من العمر الذي تحول في لحظات إنسانية إلى بطل بعدما ضحى بحياته لإنقاذ فتاة كادت تلقى مصرعها أسفل عجلات القطار، إذ جسد معنى الشهامة والتضحية، تاركًا خلفه 3 أطفال وأسرة كان يحمل مسؤوليتها كاملة.

أب لثلاثة أطفال وسند أسرته الوحيد

كشف محمد صقر، ابن عم الشاب الراحل، في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن وحيد لم يكن مجرد شاب عادي، بل كان سندًا لكل من حوله، موضحًا أنه أب لثلاثة أطفال، وكان يتحمل مسؤولية أسرته بالكامل، إلى جانب رعايته لوالدته المريضة بالسرطان.

WhatsApp Image 2026-05-07 at 1.18.59 PM
الشاب الراحل وحيد 

سائق نقل صباحًا وتوك توك ليلًا

وأضاف أن وحيد عرف بين الجميع بحبه لمساعدة الآخرين، إذ كان يعمل سائق نقل صباحًا، ثم يقود "توكتوك" ليلًا من أجل توفير احتياجات أسرته، ولم يتأخر يومًا عن نجدة أي شخص يحتاج إليه.

لحظة البطولة أمام القطار

وأوضح أن يوم الحادث، كان وحيد في طريقه إلى عمله، وفوجئ بفتاة تقف بالقرب من شريط القطار، فاندفع دون تردد لإنقاذها، مؤكدًا أنه لم يفكر في نفسه أو في أطفاله الثلاثة، بل ركض بسرعة نحوها بعدما تعثرت وسقطت، وألقى بنفسه خلفها محاولًا إبعادها عن القطار.

وأشار إلى أن الفتاة تم نقلها إلى المستشفى وبعد ساعات توفيت، كما نُقل وحيد في حالة حرجة، لكنهما فارقا الحياة في حالة من الحزن الشديد بين الأهالي، مؤكدًا أن هذه ليست المرة الأولى التي يُظهر فيها وحيد شجاعة وإنسانية كبيرة.

WhatsApp Image 2026-05-07 at 1.14.18 PM
الشاب الراحل وحيد صقر

من إنقاذ أطفال بحريق في السعودية إلى التضحية بحياته في المنوفية

وأوضح ابن عم الشاب الراحل، أن وحيد لم تكن هذه المرة الأولى التي يعرض فيها حياته للخطر من أجل إنقاذ الآخرين، مشيرًا إلى أنه خلال فترة عمله في السعودية كان يقود أتوبيسًا لنقل الحجاج، وأثناء توقفه داخل إحدى محطات الوقود فوجئ بأتوبيس آخر اشتعلت فيه النيران بينما كان بداخله عدد من الأطفال.

وأضاف أن وحيد لم يتردد وقتها، إذ اندفع سريعًا نحو الأتوبيس المشتعل وتمكن من إخراج الأطفال وإنقاذهم، ثم صعد بنفسه إلى الأتوبيس وهو يحترق ليقوم بإبعاده عن محطة البنزين، خوفًا من امتداد النيران وحدوث كارثة أكبر، مؤكدًا أن حياته وقتها كانت متوقفة على لحظات قليلة بين الحياة والموت.

واختتم حديثه قائلًا: "وحيد كان أخًا لخمسة بنات، وحمل مسؤولية البيت بعد وفاة والده، وعمره ما اتأخر عن حد عاش للناس ومات وهو بينقذ روح".

اقرأ أيضًا: 

وفاة فتاة أسفل قطار في منقباد بأسيوط

مصرع طالبة أسفل قطار ووفاة شاب وإصابة آخر في حادث تصادم بالقليوبية

search