السبت، 09 مايو 2026

12:04 م

"لو عدموني فأنا راجل".. جبروت امرأة يضع قاضي محكمة في قفص الاتهام: "اتجوزت وهي على ذمتي"

قاض سابق- المتهم بإنهاء حياة طليقته بأكتوبر

قاض سابق- المتهم بإنهاء حياة طليقته بأكتوبر

داخل قاعة المحكمة، وقف المتهم الذي كان يرتعش منه المذنبون لسنوات، حيث كان قاضيًا يجلس يومًا على منصة العدالة، فتحول إلى متهم يقف مقيد الحرية أمام هيئة المحكمة، متهمًا بإنهاء حياة طليقته في ممشى سياحي بمدينة 6 أكتوبر.

حكاية قاضٍ سابق أنهى حياة طليقته للخلاص من"جبروتها"

روى المتهم أمام هيئة المحكمة قصته بتماسك، ولكن ظهرت يديه وهي ترتعش بعد ما تذكر حياته مع طليقته و"جبروتها" حيث تزوجها عن حب وأنجب منها ثلاثة أطفال أكبرهم فتاة عمرها 13 عامًا، كما تحدث عن خلافاته مع طليقته، مؤكدًا أن الأزمة بدأت بعد الانفصال عام 2021، عقب زواج استمر قرابة 14 سنة.

وخلال كلماته أمام هيئة المحكمة، حاول المتهم شرح دوافعه، مدعيًا أن طليقته كانت تمنعه من رؤية أبنائه، وأنه دخل في صراعات قضائية طويلة بسبب قضايا النفقة والرؤية، مضيفًا أن الأمور وصلت إلى طريق مسدود.

وتابع: "كانت حارماني من عيالي وإديتها 2 مليون ونصف، وبعدها اكتشفت إنها رافعة عليا قضية نفقة وقضايا تانية وكانت على ذمتي وهي متجوزة عرفي من راجل بيشرب بودرة وبيقعد في كباريهات، ولو اتعدمت أنا مش خايف، لو اتعدمت أنا راجل، ولو أنا خايف مكنتش اعترفت بكل حاجة في النيابة".

قاض متهم بإنهاء حياة طليقته رميًا بالرصاص

لكن مرافعة وكيل النائب العام رسمت صورة مختلفة تمامًا للجريمة، حيث وصف الواقعة بأنها لم تكن “لحظة غضب” أو رد فعل مفاجئ، بل جريمة مكتملة الأركان سبقها تفكير طويل وترصد واضح.

وقال ممثل النيابة في مرافعته إن المتهم ظل يراقب تحركات طليقته لأيام، يجلس في أماكن قريبة من منزلها، يتابع مواعيد خروجها وتحركاتها، حتى حانت اللحظة التي قرر فيها تنفيذ جريمته.

وأضاف أن المتهم يوم الواقعة تتبع طليقته منذ خروجها من منزلها بمنطقة الهرم، وحتى وصولها إلى ممشى “سيتي بارك” بمدينة أكتوبر، وهناك انتظر اللحظة المناسبة قبل أن يخرج سلاحه الناري ويطلق الرصاص عليها أمام الجميع.

ووفق ما جاء في التحقيقات، فإن المتهم أطلق أعيرة نارية استقرت في أماكن قاتلة من جسد المجني عليها، بينها الرأس والظهر والصدر، ما أدى إلى وفاتها في الحال.

كان مصممًا على تنفيذ الجريمة

وأكدت النيابة أن المتهم لم يكن في حالة دفاع عن النفس، بل كان مصممًا على تنفيذ الجريمة، مستشهدة بتحريات المباحث وتقارير الطب الشرعي، التي أثبتت أن الطلقات خرجت من سلاح ناري تم ضبطه بحوزته، وأن الإصابات جاءت مباشرة وقاتلة.

وخلال المرافعة، شدد وكيل النائب العام على أن القضية لا تتعلق بخلافات أسرية فقط، وإنما بجريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، موضحًا أن المتهم أعد السلاح وتتبع المجني عليها بدقة قبل التنفيذ.

وأضاف ممثل النيابة أن المتهم بنفسه أقر خلال التحقيقات بأنه أطلق النار قاصدًا إنهاء حياتها، بعدما سيطرت عليه فكرة الانتقام بسبب الخلافات المستمرة بينهما.

اقرأ أيضًا..

"جنايات قنا" تحيل أوراق متهم إلى المفتي في قضية قتل عمد

search