الأحد، 10 مايو 2026

04:33 م

"وقف إنسولين ومشي على الطبيبات".. تشييع جثمان شاب بقرية "هورين" في المنوفية

محمد عبدالوهاب

محمد عبدالوهاب

شيّع أهالي قرية هورين التابعة لمركز بركة السبع بمحافظة المنوفية، جثمان الشاب محمد عبد الوهاب، والذي أُعلن عن وفاته بعد مضاعفات حادة لمرض السكري، وسط حالة من الحزن والانهيار بين أسرته وأصدقائه وأهالي القرية.

جنازة مهيبة وحضور واسع من الأهالي

وشهدت الجنازة حضورًا واسعًا من أهالي القرية، الذين حرصوا على أداء واجب العزاء لأسرة الفقيد، مؤكدين حسن خلقه وسيرته الطيبة بين الجميع، وتم دفن الجثمان بمقابر العائلة عقب صلاة الجنازة.

تفاصيل الوفاة ومضاعفات مرض السكري

وكانت محافظة المنوفية قد شهدت حالة من الحزن والصدمة عقب الإعلان عن وفاة الشاب “محمد. ع. أ”، ابن قرية هورين بمركز بركة السبع، إثر مضاعفات حادة لمرض السكري.

وتأتي هذه الواقعة لتعيد فتح ملف المخاطر الناتجة عن الانسياق وراء النصائح الطبية غير الموثقة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

بداية القصة و”نظام الطيبات”

وبدأت القصة حينما أعلن أحد أصدقاء الراحل عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” خبر الوفاة، موجهًا انتقادات لما يُعرف بـ”نظام الطيبات”.

وأوضح في منشوره أن الفقيد كان يعاني من مرض السكري، لكنه قرر في الآونة الأخيرة التوقف عن تناول جرعات “الإنسولين” المقررة طبيًا، والاعتماد بدلًا منها على النظام الغذائي المعروف باسم “الطيبات”.

تحذيرات طبية من التوقف عن العلاج

وأثارت الواقعة جدلًا واسعًا، حيث حذر متخصصون من خطورة التوقف عن العلاج الدوائي للأمراض المزمنة، لصالح أنظمة غذائية لم يثبت فاعليتها كبديل للطب الحديث.

وأكد مقربون من الشاب الراحل أنه كان يأمل في الشفاء عبر هذا النظام، إلا أن حالته الصحية تدهورت بشكل مفاجئ، ما أدى إلى وفاته.

جدل على مواقع التواصل حول النظام الغذائي

وفي المقابل، ظهرت أصوات مدافعة عن “نظام الطيبات”، موضحة أنه لا يدعو إلى إيقاف العلاج أو الإنسولين بشكل مفاجئ، وإنما يعتمد على تقليل الجرعات تدريجيًا وفق تحسن الحالة الصحية واستجابة الجسم.

وأشار المدافعون إلى أن النظام يهدف إلى تحسين جودة الحياة، وليس استبدال البروتوكولات الطبية بشكل عشوائي، ما أدى إلى انقسام واسع على مواقع التواصل بين مؤيدين يرونه “طوق نجاة” ومعارضين يعتبرونه خطرًا على حياة المرضى.

دعوات للرقابة على المحتوى الطبي

ومن المقرر تشييع الجنازة بعد صلاة الظهر اليوم الأحد من مسقط رأسه بقرية هورين، وسط مطالبات بضرورة تشديد الرقابة على المحتوى الطبي المتداول عبر الإنترنت، لحماية المواطنين من المعلومات غير الموثوقة.

تابعونا على

search