الأحد، 10 مايو 2026

06:33 م

"كان سندي وعائل لـ 8 أفراد".. صرخة أم مفجوعة في المنوفية بعد وفاة ابنها بالعراق

أسرة أدهم

أسرة أدهم

سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي قرية "كفر طنبدي" التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، عقب تلقي نبأ وفاة الشاب "أدهم"، البالغ من العمر 24 عامًا، في دولة العراق.

وكان الشاب قد سافر للعمل بالخارج منذ عدة أشهر، بهدف توفير نفقات أسرته ومساعدة والده المريض، قبل أن تنقطع أخباره عن أسرته لفترة، لتتلقى الأسرة في النهاية اتصالًا هاتفيًا يخطرهم بوفاته.

71677c40-6cf3-4a11-bc46-d01562cbbfe8

رحلة كفاح مبكرة ومسؤولية مبكرة

لم يكن أدهم شابًا عاديًا، بل تحمل مسؤولية أسرته منذ صغره، حيث بدأ رحلة الكفاح وهو في الحادية عشرة من عمره، بعد إصابة والده بمشكلات صحية مزمنة في الظهر جعلته طريح الفراش.

وأصبح أدهم العائل الوحيد لأسرة مكونة من 8 أفراد، فقرر السفر إلى العراق بحثًا عن العمل لسداد الديون وتوفير حياة كريمة لأسرته، إلا أن القدر لم يمهله العودة.

b92b3d06-ccde-4183-b260-29bdf7064cc9

انقطاع الاتصال ومكالمة الصدمة

انقطعت أخبار الشاب لمدة ثلاثة أشهر، وأغلق هاتفه بشكل كامل، ما أثار قلق أسرته بشكل كبير، قبل أن تتلقى والدته اتصالًا من شخص مجهول ادعى أنه ضابط شرطة ويتواصل من هاتفه، وأخبرها بوفاته.

وقالت الأسرة إن الخبر وقع عليهم كالصاعقة، بعدما كانوا يأملون في عودته سالمًا.

صرخة أم مفجوعة: "عايزة ابني يتدفن في حضني"

بكلمات يملؤها الحزن، قالت والدة أدهم في تصريحات لـ"تليجراف مصر": "أدهم كان شقيان من صغره، عمره ما داق طعم الراحة.. سافر عشان يسترنا ويدفع ديوننا، وكان سندي بعد ربنا ووالده المريض".

14b069d2-7ae5-489d-be13-b1c6f6d5a82a

وأضافت: "لما اختفى 3 شهور قلبي كان واكلني عليه، ولما التليفون رن افتكرته بيطمني، لكن لقيت اللي بيقولي ابنك مات".

وتابعت الأم: "أنا مش عارفة ابني مات إزاي، ولا إيه اللي حصل له.. كل اللي عايزاه إن ابني يرجع ويدفن هنا في مصر.. أزور قبره وأحس إنه قريب مني".

مناشدة للسلطات لكشف ملابسات الوفاة

وناشدت أسرة الشاب الجهات المعنية في الدولة التدخل العاجل لكشف ملابسات وفاة "شهيد لقمة العيش"، والعمل على تسهيل إجراءات نقل جثمانه إلى مسقط رأسه بمحافظة المنوفية، ليوارى الثرى بين أهله وذويه.

search