هل سيطول أمد الصراع بين واشنطن وطهران؟ خبير يوضح
الحرب الإيرانية الأمريكية
يشهد العالم حالة من الجمود بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تداعيات الحرب الراهنة والتي تمثل واحدة من أكثر مراحل التصعيّد تعقيدًا منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي سياق متصل قال الباحث والمتخصص بالعلاقات الدولية وقضايا الأمن القومي منير أديب، إن تداخل الملفات العسكرية والسياسية والاقتصادية وأخيرًا الحرب التي بدأت في 28 فبراير الماضي، زادت من فرص استمرار التصعيد بلا أفق ، في وقت تتراجع فيه فرص العودة إلى طاولة الاتفاق.
ثبات موقف إيران
وأضاف الباحث بالعلاقات الدولية في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إنه على الرغم مما تفرضه الولايات المتحدة من عقوبات صارمة فضلًا عن الحصار الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية في ظل ضغوط دولية وأوروبية، تتمسك طهران بثبات موقفها والحفاظ على بنودها فيما يخص ملفها النووي وتخصيب اليورانيوم.
التهديد بحرب شاملة
وشدد أديب أن هذا التصعيد وارتفاع نبرة التلويح والتهديد بضرب النار واختراق الهدنة، يجعل المنطقة خاصة دول الخليج على حافة اندلاع حرب إقليمية شاملة.
زيادة أسعار الطاقة
وذكر أديب، أنه وفقًا للتقديرات ،فالإدارة الأمريكية تُدرك جيدًا حجم المواجهة مع إيران، وأن ذلك سوف يشعل المنطقة بأكملها، ما سيسفر عن ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الطاقة العالمية، فضلاً عن أنها ستورط الولايات المتحدة في صراع طويل الأمد يكلفها الكثير وهو ما لا ترغب فيه.
العقوبات الأمريكية على إيران
في المقابل ، أشار إلى أن إيران تدرك حجم الدخول في حرب مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية أيضًا، ما يعرّض بنيتها العسكرية والاقتصادية لضربات قاسية، خاصة في ظل العقوبات الممتدة والأزمات الداخلية التي تواجهها بعد اغتيال المرشد الأعلى، علي خامنئي، وهذا لا يعني تفاديها للضربات العسكرية الأمريكية سواء عبر الضربات المحدودة أو المواجهات البحرية، فبينما تواجه إيران البوارج الأمريكية، تعمل على تحريك الحلفاء الإقليميين لأمريكا في المنطقة وهذا ما تُجيدة إيران، وهذا ما يجعل المنطقة برمتها في حالة توتر دائم.
وبالرغم من حالة الجمود الدبلوماسي الحالي بين واشنطن وطهران، فإن باب التفاوض لم يُغلق بالكامل، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى إبرام اتفاق يرمى إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني كاملاً، بل ويحجم نفوذ إيران وأذرعها بالإقليم، بينما تُحاول طهران الحصول على رفع العقوبات وضمانات بعدم تكرار الانسحاب الأمريكي من أي اتفاق مستقبلي.
مدى قوة النفوذ الأمريكي والإيراني
على صعيد متصل، قال منير أديب إن التصعيد بين واشنطن وطهران لا يُقاس من خلال الانتصار العسكري فقط، ولكنه يُقاس بتحقيق شروط كل طرف من الآخر استراتيجيا ،فالولايات المتحدة الأمريكية تهدف إلى فرض العقوبات على إيران وإضعاف اقتصادها بالكامل لتحد من نفوذها الاستراتيجي بما يحد من قدرة طهران على مساعدة أذرعها والحد من قدرة توسعها الإقليمي، ما يعد نجاحًا استراتيجيًا لأمريكا، وفي المقابل، تعتبر إيران صمودها لعقود أمام الضغوط الأمريكية، واستغلال نفوذها الإقليمي، يمثل انتصارًا سياسيًا ومعنويًا.
اقرأ أيضًا:
بعد 5 أيام من المقترح الأمريكي.. إيران تسلم ردها للوسيط الباكستاني
الأكثر قراءة
-
موعد صرف مرتبات شهر مايو 2026.. هل الزيادة الجديدة هتنزل قبل العيد؟
-
7083 جنيهًا شهريًا في جيبك.. تفاصيل شهادات "الكويت الوطني" الجديدة 2026
-
وظائف الكهرباء الجديدة 2026.. الشروط وكيفية التقديم
-
أول تعليق من نقابة المهندسين بأسيوط على واقعة "تعنيف مهندس" بجولة كامل الوزير
-
المهندس مينا ومحور ديروط.. 5 سنوات "ضغوط ميدانية" انتهت بفيديو مع الوزير
-
"سيبني أعيش عشان عيالي".. اعترافات صادمة لابنة ضحية كرداسة (خاص)
-
نماذج امتحانات تربية دينية للصف الأول الإعدادي 2026
-
باسل سماقية يحتفل بزفاف ابنته بحضور نجوم الفن والمجتمع (صور)
أخبار ذات صلة
أول تعليق أمريكي بعد تسلم الرد الإيراني: طهران لا يمكنها احتجاز اقتصاد العالم رهينة
10 مايو 2026 09:15 م
بعد الرد على المقترح الأمريكي.. تعليمات جديدة من خامنئي: مواجهة الخصوم بحزم
10 مايو 2026 07:59 م
لأول مرة منذ بدء الحرب.. قطر ترسل شحنة غاز طبيعي عبر "هرمز"
10 مايو 2026 11:30 ص
بعد 5 أيام من المقترح الأمريكي.. إيران تسلم ردها للوسيط الباكستاني
10 مايو 2026 05:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً