الجمعة، 09 أكتوبر 2026
08:44 ص
كيف تحمي طفلك من التحرش داخل الدروس والنوادي
مع تزايد اعتماد الأسر على الدروس الخصوصية والأنشطة الرياضية والاجتماعية داخل الأندية، تتزايد المخاوف من تعرض بعض الأطفال لمواقف غير آمنة أو محاولات تحرش قد تمر دون انتباه الأسرة، خاصة أن الطفل في كثير من الأحيان لا يستطيع التعبير عما يتعرض له بشكل واضح.
ويؤكد مختصون أن الوقاية تبدأ من الوعي والتواصل المستمر مع الطفل، وليس فقط من الرقابة المباشرة.

يرى خبراء أن أماكن التجمعات والأنشطة المغلقة قد تُستغل أحيانًا من بعض ضعاف النفوس، خاصة في ظل:

يشدد متخصصون على ضرورة ملاحظة أي تغيّر مفاجئ في سلوك الطفل، مثل:
ويؤكد الأطباء النفسيون أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة وقوع تحرش، لكنها تستوجب الانتباه والحوار الهادئ مع الطفل.

1- علّمه حدود جسده
يجب توعية الطفل منذ الصغر بأن جسده ملك له، وأن هناك مناطق خاصة لا يحق لأحد لمسها أو الاقتراب منها.
2- اكسر حاجز الخوف
العلاقة الآمنة بين الطفل ووالديه هي خط الدفاع الأول.
يجب أن يشعر الطفل أنه يستطيع الحديث دون خوف من العقاب أو التوبيخ.
3- لا تجبره على الصمت
إذا اشتكى الطفل من شخص أو عبّر عن انزعاجه، يجب التعامل بجدية وعدم السخرية أو التقليل من مشاعره.
4- راقب الأماكن المغلقة
يفضل التأكد من وجود رقابة داخل أماكن التدريب أو الدروس، وعدم ترك الطفل لفترات طويلة دون متابعة.
5- تابع سلوك المحيطين
الانتباه لأي تصرفات مريبة أو محاولات لعزل الطفل أو التقرب الزائد منه بشكل غير طبيعي.



يُجرّم القانون المصري جرائم التحرش والاعتداء على الأطفال، وتصل العقوبات في بعض الحالات إلى السجن المشدد، خاصة إذا كان الضحية طفلًا أو إذا استغل الجاني موقعه أو سلطته.
يرى مختصون أن حماية الأطفال ليست مسؤولية الأسرة فقط، بل تتطلب:
التحرش بالأطفال جريمة خطيرة قد تترك آثارًا نفسية طويلة المدى، لكن الوعي والحوار والثقة بين الطفل وأسرته يمكن أن يكونوا خط الدفاع الأقوى.
فكلما شعر الطفل بالأمان والقدرة على الكلام، زادت فرص حمايته قبل وقوع الخطر أو اكتشافه مبكرًا.
اقرأ أيضًا:
09 أكتوبر 2026 05:00 ص
09 أكتوبر 2026 12:55 ص
08 أكتوبر 2026 10:50 م
08 أكتوبر 2026 10:04 م
08 أكتوبر 2026 09:59 م
08 أكتوبر 2026 09:48 م
08 أكتوبر 2026 09:45 م
08 أكتوبر 2026 09:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً