الإثنين، 11 مايو 2026

01:38 م

لويس فيجو "رجل الأعمال".. سر نجاح البرتغالي في الموضة والعقارات وصناعة البسكويت

لويس فيجو

لويس فيجو

أثبت النجم البرتغالي السابق لويس فيجو أن ذكاءه داخل المستطيل الأخضر لم يكن سوى مقدمة لذكاء أكبر في عالم المال والأعمال، فمنذ اعتزاله اللعب في عام 2009.

ولم يكتفِ نجم ريال مدريد وبرشلونة السابق بالاستمتاع بحياة الرفاهية، بل شرع في تنويع أنشطته الاقتصادية حتى أصبح اليوم مستثمراً بارزاً في قطاعات الموضة، العقارات، التغذية، وحتى التعدين.

وأطلق علامته التجارية "LF" المتخصصة في الملابس والإكسسوارات الرجالية، والتي تعكس شخصيته الدولية المرتبطة بالأناقة، ولم يكن مشروعه مجرد وضع اسم شهير على منتجات، بل بناء خط إنتاج بهوية مستقلة قادرة على الاستمرار في سوق تنافسي.

إمبراطورية العقارات وعالم التغذية

وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية استثمر جزءاً كبيراً من ثروته في مشاريع عقارية ضخمة في إسبانيا والبرتغال، ورغم أن بعض هذه الاستثمارات واجهت تقلبات بين الربح والخسارة، إلا أن استراتيجيته ظلت نشطة وهادفة لتنويع محفظته المالية لضمان استقرار طويل الأمد.

أما الرقم الأكثر إثارة في مسيرة فيجو المهنية الجديدة، يأتي من قطاع التغذية، حيث يشارك في ملكية شركة "Elgorriaga Brands" التاريخية لصناعة البسكويت، والتي شهدت طفرة تجارية كبرى بوجوده كشريك مساهم، حيث وصلت مبيعاتها إلى حوالي 15 مليون يورو، مما يضعه في قلب هيكل اقتصادي حقيقي وليس مجرد واجهة دعائية.

وتجاوزت طموحات فيغو حدود الأرض لتصل إلى باطنها، حيث ارتبط اسمه باستثمارات في قطاع التعدين عبر شركات مثل "Damash Assets" و"Damash Minerals"، بالإضافة إلى عمله في مجالات الاستشارات الرياضية وإدارة الصور.

وبالتوازي مع هذا الصعود التجاري، لم يقطع فيغو صلته بعالم الكرة، حيث تم تعيينه مستشاراً فنياً في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، وهو المنصب الذي يسمح له بالبقاء مؤثراً في اللعبة من منظور مؤسسي واستراتيجي، ليقدم فيغو بذلك النموذج الأمثل للرياضي الذي نجح في تحويل شهرته العالمية إلى مسيرة اقتصادية متينة بعيداً عن ذكريات الماضي.

اقرأ أيضًا:

نانت يتمسك بمصطفى محمد رغم الهبوط إلى الدرجة الثانية

search