الإثنين، 11 مايو 2026

07:11 م

بينها الصين وروسيا.. دول تبدأ اختبار الذكاء الاصطناعي في تنفيذ هجمات عابرة للحدود

جوجل والذكاء الاصطناعي ـ تعبيرية

جوجل والذكاء الاصطناعي ـ تعبيرية

كشفت شركة جوجل، يوم الاثنين، عن رصد مجموعة بارزة في مجال الجرائم الإلكترونية استغلت ثغرة برمجية غير معروفة، باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجوم.

وبحسب تقرير صادر عن مجموعة “ثريت إنتليجينس غروب” التابعة لجوجل والمتخصصة في رصد الهجمات السيبرانية، فإن هذا التطور يمثل المرة الأولى التي يتم فيها تحديد استخدام الذكاء الاصطناعي في اكتشاف ثغرات جديدة وتوظيفها في تطوير برمجيات خبيثة، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”.

طبيعة الهجوم واستهداف أنظمة مفتوحة المصدر

أوضحت جوجل أن الهجوم استهدف أداة نظام مفتوحة المصدر واسعة الانتشار، وتم حظره قبل أن يتم استغلال الثغرة بشكل كامل ضمن أنشطة جماعية.

وأكدت الشركة أن سرعة رصد الهجوم حالت دون توسع نطاقه أو تحقيق أهدافه.

“غيض من فيض” وتحذيرات من المستقبل

قال كبير محللي المجموعة جون هولتكوست إن ما تم رصده قد لا يمثل سوى “غيض من فيض”، مشيرًا إلى أن حجم التهديدات المحتملة قد يكون أكبر بكثير مما تم اكتشافه حتى الآن.

وحذرت جوجل من أن هذه التقنيات، رغم أنها لا تزال في مراحلها الأولية، قد تسهم في تسريع الهجمات الإلكترونية عبر تقليل الوقت والخبرة المطلوبة لتنفيذ عمليات اختراق معقدة.

استخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات السيبرانية

أشار التقرير إلى أن مجموعات قرصنة مرتبطة بدول مثل الصين وروسيا وكوريا الشمالية بدأت في اختبار دمج الذكاء الاصطناعي ضمن مراحل تنفيذ الهجمات الإلكترونية عبر الإنترنت.

ويتم توظيف هذه الأنظمة في تحليل الأهداف، واستغلال الثغرات المكتشفة حديثًا، إلى جانب المساعدة في توليد الأكواد واتخاذ قرارات تشغيلية بإشراف بشري محدود.

تصاعد المخاطر السيبرانية عالميًا

وتعكس هذه التطورات تحذيرات متزايدة من جهات تنظيمية دولية، خصوصًا في أوروبا، بشأن تسارع وتيرة المخاطر السيبرانية مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت يشهد فيه العالم توترات جيوسياسية متصاعدة تزيد من تعقيد مشهد الأمن الرقمي عالميًا.

اقرأ أيضًا 

رسائل غامضة تهدد الإسرائيليين.. هل تقف "حنظلة" خلف الهجوم السيبراني؟

من المنافسة إلى الاختراق.. أمريكا تتهم الصين بسرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي

search