الإثنين، 11 مايو 2026

10:47 م

شقيق المهندس المختطف بالصومال: "محمد استغاث بي ثواني والمكالمة انقطعت.. وأسرته تنهار"

المهندس محمد راضي المخطوف علي يد قراصنة

المهندس محمد راضي المخطوف علي يد قراصنة

تحولت حياة أسرة المهندس محمد راضي عبد المنعم، ابن محافظة الغربية، إلى كابوس حقيقي، بعد اختطافه رفقة 7 مصريين آخرين على متن السفينة البترولية “M/T Eureka”، على يد قراصنة صوماليين، في واقعة أثارت حالة واسعة من الحزن والقلق بين أهالي المحافظة.

لحظات استغاثة قبل انقطاع الاتصال

وفي تصريح خاص لـ"تليجراف مصر"، روى شقيق المهندس المختطف تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل انقطاع الاتصال به، مؤكدًا أن المكالمة كانت مليئة بالخوف والاستغاثة ولم تستمر سوى ثوانٍ معدودة.

وقال شقيقه: "محمد كلمني فجأة وكان صوته متغير جدًا، وبيتكلم بسرعة وخوف، وقالي: أخويا الحقونا.. وصل صوتنا للمسئولين.. إحنا في خطر"، مضيفًا أن شقيقه كان يحاول الحديث لفترة أطول، لكنه كان يتعرض لضغط من الخاطفين الذين رفضوا استمرار المكالمة.

وأضاف: "سمعته بيترجاهم يسيبوه يكمل كلامه، وبعد أقل من دقيقة المكالمة اتقطعت تمامًا، ومن ساعتها وإحنا مش عارفين عنه أي حاجة".

معاناة الأسرة وتدهور الحالة النفسية

وأكد شقيق المهندس، خلال حديثه لـ«تليجراف مصر»، أن الأسرة تعيش حالة انهيار نفسي منذ وقوع الحادث، خاصة مع تردد أنباء عن رفض الشركة المالكة للسفينة الاستجابة لمطالب القراصنة أو التحرك بشكل جاد لإنهاء الأزمة.

وتابع: "إحنا مش طالبين غير إن المسئولين يتحركوا بسرعة، أخويا عنده بنت لسه صغيرة مكملتش سنة، ومراته وأبويا وأمي حالتهم صعبة جدًا، ومفيش حد في البيت بينام".

مطالبات بالتدخل العاجل

وأشار إلى أن الأسرة تضع أملها الكامل في تحرك الدولة المصرية ووزارة الخارجية لإنقاذ المختطفين وإعادتهم سالمين، مؤكدًا أن الوقت أصبح عاملًا حاسمًا في القضية.

حزن يخيم على منزل الأسرة

وشهد منزل الأسرة بمحافظة الغربية حالة من الحزن الشديد خلال الساعات الماضية، وسط تجمع الأقارب والجيران للدعاء بعودة المهندس محمد وزملائه سالمين، بينما تترقب الأسرة أي اتصال أو معلومة تطمئن قلوبهم بعد أيام من القلق والخوف المستمر.

search