الثلاثاء، 12 مايو 2026

04:24 ص

مفاوض أمريكي سابق: التوصل إلى اتفاق مع إيران أصبح "أصعب بكثير" الآن

مجتبي خامنئي- المرشد الإيراني

مجتبي خامنئي- المرشد الإيراني

قال المفاوض السابق في وزارة الخارجية الأمريكية آلان آير، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران أصبح الآن "أصعب بكثير" مقارنة بما كان عليه الحال عندما شارك في التفاوض على الاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران والقوى العالمية الكبرى.

وأضاف آلان آير، العضو البارز في فريق التفاوض التابع للرئيس باراك أوباما بشأن الاتفاق النووي الإيراني، لشبكة CNN، إن اتهامات الرئيس دونالد ترامب لإيران بالتراجع تعكس "إما سوء فهم أو تلفيقًا".

وأشار إلى أنه يجد من "غير المعقول" أن توافق إيران في وقت مبكر من المحادثات الحالية على تصدير كل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب مباشرة إلى الولايات المتحدة. وتابع: "الكثير مما نسمعه علنًا لا يمت للواقع بصلة، من أي من الطرفين".

وفاة النظام المعتدل في إيران

وقال إير إن إيران "أقل احتمالاً بكثير" للتوصل إلى اتفاق مما كانت عليه في عام 2015، عندما كانت تتمتع "بقيادة أكثر اعتدالاً نسبياً"، وأضاف أن لديها الآن "قيادة أكثر تشدداً وتطرفاً"، وأن هناك قضايا أخرى مطروحة على الطاولة إلى جانب برنامجها النووي، ولا سيما مضيق هرمز، لذا سيكون من الصعب للغاية الآن التوصل إلى اتفاق مع هذه الإدارة الإيرانية".

مكافأة 15 مليون دولار مقابل معلومات حول الآليات المالية للحرس الثوري

وعرضت إدارة ترامب، اليوم، مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار "للحصول على معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية" للحرس الثوري الإسلامي الإيراني القوي، في الوقت الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تصعيد الضغط على طهران.

وفقًا لشبكة CNN، يتم تقديم هذه المكافأة من قبل برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية، وتأتي في خضم جهود الإدارة لخنق الاقتصاد الإيراني والضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق.

ويقدم برنامج مكافآت العدالة مكافأة مالية مقابل معلومات "حول مصادر دخل الحرس الثوري الإيراني، وقوة القدس التابعة له، وفروعه، أو آليات التسهيل المالي الرئيسية الخاصة به"، بما في ذلك الشركات الوهمية، والأشخاص الذين يساعدون الحرس الثوري الإيراني على التهرب من العقوبات، أو المؤسسات المالية التي تتعامل معهم.

كما أنها تبحث عن معلومات حول "كيفية قيام الحرس الثوري الإيراني بتحويل الأموال والمواد إلى وكلائه وشركائه من الميليشيات"، و"المؤسسات المالية أو مكاتب الصرافة التي تسهل معاملات الحرس الثوري الإيراني"، أو الشركات المملوكة للحرس الثوري الإيراني.

ومساء الإثنين، فرضت إدارة ترامب عقوبات على 12 فرداً وكياناً لدورهم المزعوم في تمكين الحرس الثوري الإيراني من بيع وشحن النفط الإيراني إلى الصين.

اقرأ أيضًا..

أمريكا تفرض عقوبات على شركات سهّلت مبيعات النفط الإيراني إلى الصين

search