الجمعة، 02 أكتوبر 2026
01:55 ص
الضحايا بعد إنقاذهم
في واحدة من أبشع جرائم الاتجار بالبشر في ليبيا، عثرت السلطات على 120 مهاجرًا ، حجزهم مهربو بشر في جنوب بنغازي، كما عثرت على 3 جثث لمهاجرين ملقاة على أحد شواطئ البحر المتوسط.
وجاء في بيان صدر عن مديرية أمن أجدابيا، الثلاثاء، أن “مهاجرًا مصريًا، كان قد فر هاربًا ضل طريقة وسط منطقة بشر الساحلية"، وهو من أرشد قوات الأمن إلى المواقع التي يُحتجز فيها باقي المهاجرين.
ووفقًا لبيان نشرته المديرية مساء أمس،فإن المهاجر المصري كان مختطفًا مع مواطنين آخرين، ومهاجرين من جنسيات أخرى، وذلك داخل وكر يتم استخدامه لتعذيب المهاجرين وابتزاز أهلهم.
وفي صور نشرتها المديرية، ظهر المهاجرون جالسون على الأرض بعد إنقاذهم من أيدي المهربين، كما ظهرت جوازات سفرهم، ومحركات قوارب، وعبوات مياه بلاستيكية زرقاء، وقوارب خشبية، بعضها غير مكتمل البناء.

لم تتوقف تلك العصابات عند هذا الحد، بل قاموا بتهريب ضحاياهم عبر البحر في قوارب محلية الصنع، متهالكة وغير آمنة، يمكن وصفها “بقوارب الموت”، في رحلات تنتهي أغلبها بالغرق والهلاك.
_2942_172252.jpeg)
ويتم احتجازهم داخل أوكار مظلمة، ضيقة، خانقة، تتُكدّس فيها الأجساد بعضها فوق بعض، من جنسيات مختلفة ومن الجنسين ذكورًا وأناثًا، كما يُجبر الضحايا على الاستغاثة تحت السياط والضرب، بينما تُوثّق معاناتهم بمقاطع مصورة تُرسل إلى ذويهم لابتزازهم ماليًا، في مشهد تهتز له القلوب وتدمع له العيون.

تم ضبط مصنع صغير للقوارب، وصدرت أوامر بالقبض على مهربي البشر الفارين، وجرى ترحيل المهاجرين.
ووفقًا لمديرية أجدابيا فإنه تم العثور على جثتين لمهاجرين من بنجلادش وثالثة لمصري فضلاً عن قارب مهجور على الشاطئ في منطقة “بشر” غرب أجدابيا.
وأصبحت ليبيا منذ 2011 طريقًا لعبور المهاجرين إلى أوروبا، الفارين من الصراعات والفقر عبر طرق خطرة في الصحراء والبحر المتوسط.
وكانت المنظمات الدولية قد أعلنت وجود 928 ألف مهاجر في ليبيا خلال عام 2025، بينما يُشار إلى إن هناك أكثر من نصف مليون مهاجر ولاجئ في ليبيا ينتظرون فرصة للوصول إلى أوروبا، وفق وكالة الأنباء الألمانية.
اقرأ أيضًا:
01 أكتوبر 2026 08:42 م
01 أكتوبر 2026 07:37 م
01 أكتوبر 2026 07:31 م
01 أكتوبر 2026 05:53 م
01 أكتوبر 2026 04:57 م
01 أكتوبر 2026 04:11 م
01 أكتوبر 2026 03:45 م
01 أكتوبر 2026 03:07 م
أكثر الكلمات انتشاراً