الإثنين، 05 أكتوبر 2026
08:38 م
تدخل الأهل- صورة أرشيفية
كشفت الدكتورة إلهام شاهين، الأستاذة بجامعة الأزهر، عن الأسلوب الأمثل للتعامل مع المشاكل الزوجية، وحدود الخصوصية في العلاقات الأسرية، موضحة أن الكثير من الأخطاء الشائعة في الفضفضة قد تتحول إلى أسباب لتفاقم الخلافات بدلًا من حلها.
أوضحت الأستاذة بجامعة الأزهر، خلال ظهورها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، أن مشاركة تفاصيل المشكلات الزوجية مع الأهل قد تترك آثارًا سلبية طويلة المدى، حتى بعد انتهاء الخلاف بين الزوجين وعودة الهدوء إلى العلاقة.
وأشارت إلى أن الزوجة قد تنجح في تجاوز المشكلة والتصالح مع زوجها، إلا أن الأهل غالبًا ما يحتفظون بانطباعات سلبية ومشاعر غضب تجاه الزوج نتيجة ما سمعوه، وهو ما يخلق توترًا مستمرًا داخل محيط الأسرة.

وأكدت أن اللجوء للأهل في كل خلاف قد يؤدي إلى فقدان الحياد، حيث يميل معظمهم إلى الانحياز لابنتهم دون النظر إلى الصورة الكاملة، ما قد يحول الخلاف البسيط إلى أزمة أكبر يصعب احتواؤها لاحقًا.
وأكدت أن الهدف من الفضفضة يجب أن يكون الإصلاح وليس مجرد التنفيس عن الغضب.

فرقت الدكتورة إلهام بين الخلافات اللفظية التي يمكن احتواؤها، وبين حالات العنف الجسدي، مؤكدة أنه في حالة التعرض للضرب أو الإيذاء يجب عدم الصمت والتوجه الفوري للأهل أو الجهات المختصة لاتخاذ موقف حاسم.
واختتمت بأن الحفاظ على استقرار الحياة الزوجية يتطلب وعيًا بطريقة التعامل مع الخلافات، والحرص على عدم تحويل الأسرار الزوجية إلى مساحة عامة للنقاش، مع اختيار الوسيط المناسب فقط عند الحاجة إلى الحل.
اقرأ أيضًا:
"كوارث الدايت العشوائي".. خبيرة تغذية تفجر مفاجأة حول النشويات والبروتين
زوجة في البيت وأخرى افتراضية.. الخيانة الإلكترونية مسؤولية من؟ استشاري يوضح
05 أكتوبر 2026 08:31 م
05 أكتوبر 2026 02:42 م
05 أكتوبر 2026 11:05 ص
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً