الخميس، 14 مايو 2026

04:39 ص

خلافات على أرض زراعية بدسوق تتحول إلى قضايا واتهامات بالبلطجة والتهديد

أرض زراعية ـ أرشيفية

أرض زراعية ـ أرشيفية

شهدت إحدى قرى مركز دسوق بمحافظة كفر الشيخ أزمة حادة بين عدد من الأهالي بسبب قطعة أرض زراعية، بعدما تطورت الخلافات حول أحقية الجيرة والشراء إلى مشاجرات وبلاغات متبادلة وأحكام قضائية، وسط مطالبات بعقد جلسة عرفية لإنهاء النزاع بشكل ودي.

تفاصيل الواقعة

وكشف عيسى محمد بسيوني دحروج، من قرية شباس الملح التابعة لمركز دسوق، إن بداية الأزمة تعود إلى شهر سبتمبر الماضي، عندما علم بوجود نية لبيع قطعة أرض زراعية مساحتها 3 أفدنة و11 قيراطا مملوكة لخالته الحاجة عزيزة زيد، موضحا أن أسرته تجاور الأرض من ثلاث جهات وأنهم يرون أنفسهم أولى بشرائها بحكم الجيرة.

وأضاف محمد في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، أن نجل المالكة، الدكتور حازم الشيخ، أخبره في البداية بعدم وجود نية للبيع، قبل أن يفاجأ لاحقا بقيام أحد القائمين على زراعة الأرض بتحرير عقد بيع لفدان و4 قراريط لأحد أبناء القرية في الثالثة فجرا، بحسب روايته، دون إخطاره أو دعوته للتفاوض.

انذار 

وأوضح دحروج أنه تقدم بإنذار للإدارة الزراعية لوقف الحيازة، ثم طالب بعقد جلسة عرفية لحل الأزمة، إلا أن الطرف الآخر  بحسب قوله  رفض الجلوس للتفاوض، مشيرًا إلى تدخل عدد من القيادات التنفيذية والشعبية لمحاولة احتواء الخلاف، من بينهم رئيس المباحث ونواب ومشايخ وعمدة القرية.

وأشار بسيوني إلى أن الأزمة تصاعدت بعد توجه مجموعة من الأشخاص لقياس الأرض بالقوة، مؤكدا أن مشادات وقعت بينهم وأن الطرف الآخر كان يحمل سواطير وسيوف، ما دفعه لتحرير بلاغ بالواقعة.

بلاغات

وتابع أن الأزمة تجددت بعد أيام عندما حاولت مجموعة أخرى دخول الأرض، مؤكدًا أن شقيقه تعرض للاعتداء خلال الواقعة، ما تسبب في دخوله العناية المركزة لأكثر من أسبوع، قبل أن تصدر المحكمة، بحسب روايته، حكما بالسجن لمدة سنة على المتهمين، ثم جرى تخفيف الحكم لاحقا إلى 24 ساعة في مرحلة الاستئناف.

كما كشف وجود قضايا متبادلة بين الطرفين، من بينها اتهامه بحرق محصول قطن، مؤكدًا حصوله على البراءة في تلك القضية، بالإضافة إلى قضية أخرى تتعلق باستلامه فدانين سبق أن اشتراهما من الطرف ذاته.

وأكد دحروج أن جميع محاولات الصلح باءت بالفشل رغم تدخل عدد من الشخصيات العامة، من بينهم النائب عادل النجار والعمدة محمود القط، موضحًا أن العمدة عاين الأرض على الطبيعة وأوصى بعقد جلسة عرفية وترك الحكم لأهالي القرية والعرف السائد.

واتهم المواطن الطرف الآخر بتهديده مستغلا صلة قرابة تجمعه بعدد من المستشارين، مضيفا أنه تلقى تهديدات بحرق محصول القمح وخطف نجله، بحسب أقواله، مؤكدا تمسكه بالحل السلمي ورفضه لتصعيد الأزمة.

search