الخميس، 14 مايو 2026

09:47 ص

كوريا الجنوبية ترجح تورط إيران في استهداف السفينة "نامو"

تعرض السفينة "نامو" لأضرار كبيرة

تعرض السفينة "نامو" لأضرار كبيرة

قال مسؤول بارز في كوريا الجنوبية، اليوم الخميس، إنه من غير المرجح أن تكون أي جهة أخرى غير إيران مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف سفينة الشحن الكورية الجنوبية "نامو" قرب مضيق هرمز.

اتخاذ تحرك دبلوماسي فور تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الرسمية "يونهاب"، عن المسؤول قوله إن بلاده ستتخذ تحركًا دبلوماسيًا فور تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم الذي طال السفينة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

اختطاف الناقلة "يوريكا"

وفي وقت سابق، وبعد إغلاق مضيق هرمز لأكثر من شهرين أمام حركة الملاحة التجارية، إلى جانب التهديدات بشن هجمات على السفن في البحر الأحمر، بدأت تلوح في الأفق أزمة جديدة تتمثل في عودة نشاط القرصنة الصومالية، مستغلة انشغال العالم بتداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية.

اختطاف سفينة على متنها 8 مصريين

أصبحت ناقلة النفط الإماراتية “MT Eureka” محور أزمة، بعد تعرضها للاختطاف من قبل قراصنة قبالة المياه الإقليمية اليمنية واقتيادها إلى المياه الإقليمية للصومال بالقرب من إقليم بونت لاند، خاصة مع وجود ثمانية مصريين ضمن أفراد طاقم السفينة.

وبعد الحادث، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا رسميًا أكدت فيه متابعتها المستمرة لتطورات الوضع، مشددة على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة أفراد الطاقم المصري وحمايتهم.

تفاصيل عملية الاختطاف

بحسب ما أفاد به ثلاثة مسؤولين أمنيين في منطقة بونت لاند الصومالية، انطلق القراصنة من منطقة ساحلية قريبة من مدينة قندالا الواقعة على خليج عدن، قبل أن يتمكنوا من السيطرة على السفينة بالقرب من ميناء قنا، وفقًا لما أورده موقع “Somali Gordian”.

اضطرابات الملاحة العالمية وتغيير مسارات السفن

حتى قبل التصعيدات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، كانت نحو نصف السفن المتجهة من آسيا والخليج إلى أوروبا قد بدأت بالفعل تجنب المرور عبر البحر الأحمر وقناة السويس، نتيجة الضربات السابقة التي نفذها الحوثيون المدعومون من إيران.

ومع تصاعد المخاطر في محيط مضيق باب المندب، الذي يمثل ممرًا مائيًا حيويًا بين البحر الأحمر وخليج عدن، فضلت كبرى شركات الشحن العالمية اعتماد الطريق الأطول حول جنوب إفريقيا كبديل أكثر أمانًا.

هذا التحول في المسار يضيف ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع على زمن الرحلة، إلى جانب آلاف الأميال البحرية الإضافية، ما يدفع السفن للمرور بمحاذاة السواحل الصومالية، وهي المناطق نفسها التي شهدت ذروة نشاط القرصنة الصومالية في عام 2011، بعد سنوات من حملات الاختطاف واسعة النطاق، رغم تسجيل حوادث متفرقة لاحقًا.

تصاعد مقلق في عمليات القرصنة

تشهد المنطقة البحرية الممتدة قبالة سواحل الصومال واليمن عودة قوية لنشاط القراصنة، حيث تم خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة فقط اختطاف ثلاث سفن.

وحتى تاريخ 8 مايو 2026، لا تزال ناقلات النفط “هونور 25” و“يوريكا”، بالإضافة إلى سفينة الشحن “سوارد”، خاضعة لسيطرة القراصنة.

اقرأ أيضًا:

على متنها 8 مصريين.. كواليس اختطاف ناقلة النفط الإماراتية “إم تي يوريكا”

search