الخميس، 14 مايو 2026

01:25 م

لويس إنريكي يعادل رقم لوران بلان التاريخي مع باريس سان جيرمان

لويس إنريكي

لويس إنريكي

عادل الإسباني لويس إنريكي الرقم التاريخي المسجل باسم الفرنسي لوران بلان كأكثر المدربين تتويجًا بالبطولات مع نادي باريس سان جيرمان، بعدما رفع رصيده إلى 11 لقبًا مع الفريق، ليواصل تعزيز مكانته بين أنجح المدربين في تاريخ النادي.

وتوج نادي باريس سان جيرمان بلقب الدوري الفرنسي للمرة الـ14 في تاريخه، ليواصل تعزيز هيمنته المحلية، ويحدث تغييرات في قائمة أكثر المدربين تتويجًا بالألقاب مع النادي عبر تاريخه.

ويتصدر القائمة كل من الفرنسي لوران بلان والإسباني لويس إنريكي، بعدما حقق كل منهما 11 بطولة مع الفريق.

 إليكم الترتيب كاملا:


11 بطولة —لوران بلان
11 بطولة —لويس إنريكي
7 بطولات —اوناي ايمري
6 بطولات —توماس توخيل
5 بطولات —لويس فيرنانديز

وفي ذات الوقت تأهل باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا 2026، ليؤكد مجددًا حضوره القوي بين كبار القارة العجوز، حيث يضرب موعدًا ناريًا مع أرسنال يوم 30 مايو في مواجهة مرتقبة ينتظرها عشاق  كرة القدم في العالم، ويأتي هذا التأهل في إطار موسم استثنائي يقدمه الفريق الفرنسي على الصعيدين المحلي والأوروبي.

يذكر أن نهائي نسخة 2025 كان قد انتهى بتتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، ليكسر عقدة طويلة ويحقق إنجازًا تاريخيًا طال انتظاره، كما نجح الفريق في مواصلة هيمنته محليًا بعد التتويج بالدوري الفرنسي في الموسم الماضي، إلى جانب استمراره في المنافسة بقوة على لقب النسخة الحالية.

ورغم امتلاكه في فترات سابقة لنجوم من العيار الثقيل مثل ليونيل ميسي، نيمار، كيليان مبابي، زلاتان إبراهيموفيتش، وأنخيل دي ماريا، فإن الفريق لم يحقق حينها نفس حجم النجاحات، لكن المشهد تغير بشكل كامل بعد رحيل تلك الأسماء، حيث أعاد باريس سان جيرمان بناء نفسه كفريق جماعي أكثر تماسكًا، ونجح في تحقيق البطولات الكبرى بشكل مستمر، ليبدأ مرحلة جديدة من الهيمنة الأوروبية وجاء ذلك لعدة أسباب سيتم توضيجهم بالسطور المقبلة.

رحيل مبابي وميسي ونيمار بداية ولادة باريس سان جيرمان الجديد

شهد نادي باريس سان جيرمان، تحولًا لافتًا في أسلوبه ونتائجه بعد مرحلة رحيل النجوم، حيث انتقل الفريق من الاعتماد على الأسماء الفردية الكبيرة إلى نموذج أكثر تماسكًا يقوم على العمل الجماعي.

وأكد عدد من اللاعبين، مثل الحارس جيانلويجي دوناروما، أن الفريق أصبح أكثر تلاحمًا داخل الملعب، مع ارتفاع روح التضحية بين اللاعبين، ولم يعد الأداء مرتبطًا بلاعب واحد كما كان في السابق، بل أصبح كل عنصر في الفريق جزءًا من منظومة واحدة متكاملة.

large
ميسي نيمار

ويعود هذا التحول بشكل كبير إلى فلسفة المدرب لويس إنريكي، الذي أعاد صياغة هوية الفريق عبر تطبيق أسلوب يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي المستمر، وهو ما يشبه إلى حد كبير مدرسة “تيكي تاكا”، هذا النهج التكتيكي منح باريس سان جيرمان توازنًا واضحًا بين الدفاع والهجوم، وفتح الباب أمام تنويع الحلول داخل الملعب، بدلًا من الاعتماد على خطة موجهة لخدمة لاعب بعينه، كما كان يحدث في فترات سابقة.

اقرأ أيضًا:

كاف يحسم الجدل.. هل يشارك الأهلي في دوري أبطال أفريقيا؟

search