الخميس، 14 مايو 2026

06:54 م

شقيقتان خلف القضبان.. كيف قطف الأب زهور ابنتيه بمنع النفقة والحبس؟ (خاص)

الشقيقتان يمنى ويسرا

الشقيقتان يمنى ويسرا

واقعة صادمة شهدتها أروقة محكمة أسيوط، إذ حُكم على شقيقتين في عمر الزهور، إحداهما تبلغ من العمر 18 عاما، تدرس بالثانوية العامة، والأخرى تبلغ من العمر 21 عاما، تدرس بالجامعة، بثلاث سنوات سجن مع الشغل والنفاذ، بسبب والدهم الذي قادهم إلى الحبس.

شقيقتان خلف أسوار السجن بسبب النفقة

القصة بحسب رواية تغريد والدة الشقيقتين يسرا ويمنى، اللاتي يقضين حياتهن الآن خلف أسوار السجن منذ يوم 5 مايو الجاري، تعود إلى عام 2016، حيث السنة التي قررت خلع زوجها وأبو بناتها، لتبدأ منذ ذلك الحين حربا نفسية ومادية بين الرباعي.

بنت
الشقيقتين يمنى ويسرا

وقالت تغريد في تصريحات لـ"تليجراف مصر"، إن المعيشة استحالت مع الأب، فقررت اللجوء إلى الخلع والاكتفاء بتربية ابنتيها يمنى ويسرا، لذا امتنع الأب عن الإنفاق عنهما تمامًا، سواء بمصروفات المدرسة أو الحياة الشخصية، وحتى المأكل والمشرب، معقبة: “رماهم حرفيًا والبنات كانت محتاجاه”.

قضية نفقة

وأضافت الأم أنه خلال تلك الفترة انقطع تماما التواصل بين الأب وابنتيه، لافتة إلى أن المرة الأخيرة التي تواجدن معه فيها هددهن بآلة حادة، فقررت الشقيقتان ألا يزوروه مرة ثانية، ورفع قضية نفقة لإجبار الأب للإنفاق عليهما.

بن
ابنة في السجن بسبب والدها 

وأوضحت الأم أنه بناء على الأوراق التي قدمها الأب للمحكمة، قضت الأخيرة بنفقة بقيمة 800 جنيه، كانت تزداد سنويًا بقيم ضعيفة، إلا أن ابنتيه قررتا في عام 2025 التأكد من صحة البيانات التي يقدمها الأب من خلال الذهاب للشركة، لا سيما أنه يعمل في منصب مرموق، وجلب “مفردات المرتب” والتي كشفت تقاضيه مرتبا أكبر من المعلن، وتم تقديمها للمحكمة التي أمرت بزيادة النفقة لـ2500 جنيه.

بنتت
ابنة في السجن بسبب والدها 

محضر تزوير

وتابعت الأم: “الأب راح على النيابة وطعن بالتزوير في ورقة مفردات المرتب، والمحضر تحول لمحكمة الجنايات، والبنات راحت الجلسة لأنهم مش خايفين من شيء وواثقين في براءتهم، لكن فوجئن بحسب ترجيح المحامين إن الورقة خرجت من شركته مزورة والبنت خدتها وودتها المحكمة.. والقاضي حكم على بناتي بـ3 سنين سجن بالشغل والنفاذ ومحبوسين من يوم 5”. 

ب
ابنة في السجن بسبب والدها 

وناشدت الأم تغريد، بالتدخل العاجل لإنقاذ ابنتيها يمنى ويسرا، واصفة إياهم أنهما من أوائل دفعتهما طوال سنوات الدراسة. 

وقالت: “بناتي متربين أحسن تربية وبنتي الصغيرة في ثانوية عامة وحاليا محبوسة عشان أب تجرد من مشاعر الأبوة”، حسب تعبيرها.

اقرأ أيضًا: 

هل ينقذ مشروع الأحوال الشخصية الجديد الأسرة المصرية أم يعمق جراحها؟.. خبراء يجيبون

search