الجمعة، 15 مايو 2026

12:13 ص

"رعب داخل مستشفى شهير".. طبيبة تستغيث من احتجازها والأمن يتدخل

الطبيبة مي نجيب

الطبيبة مي نجيب

أطلقت طبيبة تدعى مي نجيب، تعمل في مستشفى شهير بالقاهرة، استغاثة عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تفيد بتعرضها للاحتجاز داخل إحدى الغرف في المستشفى.

رعب داخل مستشفى شهير بالقاهرة 

وأضافت مي، أنها تعرضت لتهديدات مباشرة بالأذى، بالإضافة إلى محاولة بعض الأشخاص تحطيم الباب عليها أثناء احتجازها في الغرفة، كما أشارت إلى أنها تمر بحالة كبيرة من الذعر والخوف.

697227011_35591288580515908_8972965131542604207_n
جانب من 

فحص أمني

من جهتها، تعمل الأجهزة الأمنية على فحص المنشور، لكشف ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.

المئات يشيعون جثمان طبيبة الخير سلمى النعماني بالمنوفية

وفي وقت سابق، شيّع أهالي قرية ميت عافية التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية والقرى المجاورة لها، جثمان الدكتورة سلمى النعماني، الطبيبة المقيمة بقسم الروماتيزم والتأهيل والطب الطبيعي بكلية الطب جامعة المنوفية، والتي وافتها المنية بعد صراع مرير مع الإصابة نتيجة حادث سير أليم.

تفاصيل الرحيل الصادم

وكانت الدكتورة سلمى تعرضت لحادث مروري مروع برفقة أفراد أسرتها، وبينما نجا البعض، ظلت الطبيبة الشابة تقاوم إصاباتها البالغة داخل غرفة العناية المركزة، وسط دعوات من زملائها ومرضاها، حتى صعدت روحها إلى بارئها متأثرة بتلك الإصابات.

نموذج يُحتذى به

تحولت صفحات التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء مفتوح لنعي الطبيبة الراحلة والدعاء لها بالرحمة والمغفرة، كما نعت كلية الطب والمستشفيات الجامعية بجامعة المنوفية الفقيدة ببيان رسمي مؤثر، أعربت فيه عن خسارتها الفادحة لأحد الكوادر الطبية المشهود لها بالكفاءة والتفاني.
وجاء في البيان: "كانت الفقيدة نموذجًا يُحتذى به في حسن الخلق والسيرة الطيبة، ولم تتوانَ يوماً عن خدمة المرضى بروح إنسانية عالية".

كما تقدم الدكتور محمد فهمي النعماني، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد صبري عمار، المدير التنفيذي للمستشفيات، بخالص التعازي والمواساة لأسرة الطبيبة الراحلة، داعين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.

وداع شعبي مهيب

واحتشد المئات من أهالي القرية والقرى المجاورة، يتقدمهم زملاء الراحلة من الأطباء وأساتذة الجامعة، في جنازة شعبية حاشدة.
وسادت حالة من الحزن بين محبيها وزملائها الذين أكدوا أن "سلمى" كانت تمثل "طبيبة الخير" التي لا تفارق الابتسامة وجهها رغم ضغوط العمل، مؤكدين أن ذكراها ستظل حية في أروقة المستشفى الجامعي وفي قلوب كل من عرفها.

اقرأ أيضا:

تشييع جثمان شاب لقي مصرعه طعنا في مشاجرة بالفيوم

search