الأحد، 17 مايو 2026

12:00 ص

"هنروح وزارة الخارجية".. تحرك عاجل من أهالي ضحايا ناقلة النفط المختطفة

إسلام احد الضحايا

إسلام احد الضحايا

في متابعة عاجلة لأزمة المصريين المحتجزين على الناقلة البترولية من قبل قراصنة صوماليين، أعلنت أسر الضحايا عن تنسيق وتحرك جماعي باتجاه مقر وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بالقاهرة صباح باكر، للوقوف  على آخر مستجدات الأوضاع، والاطمئنان على سلامة ذويهم، ومطالبة الجهات الدبلوماسية والأمنية بتكثيف التحركات لضمان إطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن.

وأكد محمد عادل سليم، شقيق إسلام، أحد الضحايا  على متن ناقلة النفط المستهدفة في المياه الصومالية، والمقيم باحدى قرى مركز منوف بمحافظة المنوفية انه تم تنسيق جماعي للتحرك صباح غدًا لوزارة الخارجية لمعرفة آخر المستجدات والاطمئنان على ذويهم.

وأوضح محمد، في تصريحات لـ"تليجراف مصر" ، أن العائلات تعيش حالة من القلق والترقب الشديدين منذ انقطاع المعلومات حول مصير أبنائهم، مشيراً إلى أن التوجه إلى وزارة الخارجية يأتي كخطوة أساسية لطلب معلومات رسمية وموثوقة حول سير المفاوضات وجهود الإنقاذ.

وأشار محمد إلى أن التحرك غدًا  يمثل طوق النجاة الوحيد للأهالي في ظل تضارب الأنباء، مؤكداً ثقة العائلات في قدرة الدولة المصرية وأجهزتها الدبلوماسية على إدارة هذه الأزمة المعقدة وتأمين عودة أبناء الوطن سالمين.

وتطالب الأسر بضرورة الضغط على الشركة المالكة للسفينة والتعاون مع القوات البحرية الدولية المتواجدة في المنطقة لحسم ملف التفاوض مع الجهات الخاطفة.

الأكل والشرب خلص”.. استغاثة مؤثرة من الطاقم

وفي تصريحات سابقة قال شقيق إسلام إن آخر رسالة وصلت منهم كانت تحمل استغاثة واضحة، بعدما تدهورت الأوضاع على متن السفينة بشكل كبير، مضيفًا: “إسلام قال لنا وصلوا صوتنا.. إحنا في خطر، ومهددين في أي لحظة، والأكل والشرب تقريبًا خلص”.

وأشار إلى أن أفراد الطاقم يعيشون حالة من الخوف الشديد بسبب استمرار احتجازهم، مع تراجع الأمل في سرعة حل الأزمة، خاصة مع صعوبة الأوضاع داخل الناقلة وغياب أي معلومات مطمئنة حتى الآن.

أسرة الشاب تطالب بسرعة التدخل

وناشدت أسرة إسلام الجهات المعنية بسرعة التدخل والعمل على إنقاذه وباقي أفراد الطاقم، مؤكدين أن الأسرة لا تنام منذ سماع الخبر، وسط حالة من الحزن والانهيار النفسي، خوفًا من تعرضه لأي مكروه.

تابعونا على

search