الإثنين، 18 مايو 2026

02:11 م

جريمة قتل أمام المسجد.. أسرة "رشاد" تستقبل المعزين بعد 400 يوم من واقعة البحيرة

https://www.facebook.com/share/v/1BGBexZzkH/

في مشهد امتزجت فيه دموع الحزن بارتياح القصاص، استقبلت أسرة رشاد الديب، عزاءه بعد أكثر من 400 يوم على مقتله، بعد صدور حكما قضائيا بإحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، في القضية التي شهدها مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة العام الماضي.

وقال موسى علي الديب، شقيق المجني عليه، إن الأسرة لم تتمكن من تلقي العزاء طوال الفترة الماضية بسبب حالة الحزن التي عاشتها، مؤكدا أن صدور الحكم أعاد إليهم الشعور بالرضا والهدوء: “الحمد لله راضين بحكم القضاء المصري العادل، والقصاص هو اللي هيرد حق أخويا، ما ظلمناش حد، هما اللي ظلمونا وظلموا نفسهم، ودلوقتي نفوسنا بدأت تهدأ”.

بداية الواقعة

وأضاف شقيق المجني عليه أن بداية الأزمة تعود إلى خلاف بسيط متعلق بـ"خطوبة"، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادات واحتكاكات متكررة بين الطرفين، انتهت بجريمة قتل مدبرة، مشيرا إلى أن الأسرة كانت تسعى للصلح ووأد الخلاف، حيث تدخل عدد من أهل الخير للصلح، وتم الموافقة منعا للمشاكل، لكن الطرف الثاني خالف الصلح وتربصوا للمجني عليه أثناء خروجه من المسجد عقب الصلاة.

مات في حضن ابنه

ومن جانبه، روى "علي" نجل المجني عليه، اللحظات الأخيرة في حياة والده، مؤكدًا أنه كان برفقته وقت الحادث.

وأوضح: "كنا خارجين من صلاة العشاء، وفجأة لقينا ناس نازلين علينا بأسلحة نارية وشوم، وكانوا مجهزين نفسهم بالكامل، والدي اتصاب بطلق ناري، وأنا أخدته في حضني، لكنه توفي بعد لحظات وفارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى، مضيفا أن الأسرة ظلت تعيش حالة من الألم والانكسار حتى صدور الحكم الأخير.

محبوب بين الجميع

وأضاف يونس شقيق المجني عليه، أن رشاد كان معروفا بين أهالي القرية بحسن الخلق والسعي الدائم للإصلاح بين الناس، مشيرا إلى أنه لم يكن طرفًا في أي مشكلات سابقة.

وتابع: “الحاج رشاد كان راجل مصلح ومحترم، ودايما كان بيهدّي الشباب ويدعو للصلح، حتى يوم الواقعة كان بيقول لأولاده محدش يخرج ومحدش يعمل مشاكل، ولم نتوقع أن تنتهي حياته بهذه الطريقة، خاصة أنه كان محبوب بين الجميع”.

اتهامات بالقتل العمد

وفي السياق ذاته، قال محامي أسرة المجني عليه، إن المتهم الرئيسي في القضية واجه اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، إلى جانب آخرين شاركوا في الواقعة.

وأوضح أن قرار المحكمة بإحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية يمثل خطوة مهمة في سير القضية، مؤكدًا أن الحكم سيكون رسالة رادعة لكل من تسول له نفسه استخدام العنف وفرض السيطرة بالقوة، حيث حددت المحكمة جلسة الرابع من شهر يونيه للنطق بالحكم.

أخبار متعلقة

تابعونا على

search