الإثنين، 18 مايو 2026

08:50 م

طالبة مصرية تحصل على جائزة عالمية في أمريكا.. تفاصيل ابتكار يحاكي اليد البشرية (خاص)

الطالبة المصرية سلمى أشرف

الطالبة المصرية سلمى أشرف

بعد تصدر اسم الطالبة سلمى أشرف مواقع التواصل الاجتماعي، وتحول قصتها إلى حديث الكثيرين عقب حصدها المركز الثاني في معرض “آيسف” الأمريكي بابتكار روبوت ذكي قادر على حمل الأوزان والتعامل مع الأشياء الدقيقة، خطفت الطالبة المصرية، الأنظار باعتبارها نموذجًا للشغف والاجتهاد في سن صغير، خاصة أنها ما زالت في المرحلة الثانوية.

من الدراسة الذاتية إلى العالمية

كشف والد الطالبة المصرية سلمى، الدكتور أشرف كشاف، تفاصيل رحلة ابنته مع الروبوتات، موضحا أن سلمى ما زالت في الصف الثاني الثانوي ولم تلتحق بالجامعة بعد، لكنها بدأت العمل في هذا المجال عقب المرحلة الإعدادية مباشرة، معتمدًة بشكل كامل على التعلم الذاتي.

1779102634088
الطالبة سلمى أشرف 

وأوضح الدكتور كشاف في تصريحات مع "تليجراف مصر" أن سلمى طالبة في مدرسة حكومية، ركزت في إتقان اللغة الإنجليزية من خلال القنوات التعليمية والإنترنت، قبل أن تبدأ رحلتها مع الروبوتات والتكنولوجيا.

مشروع استمر العمل عليه عامًا ونصف

وأشار إلى أن المشروع الذي شاركت به سلمى استغرقت في العمل عليه نحو سنة ونصف، وظلت تطوره باستمرار حتى آخر يوم في المسابقة، موضحًا أنها كانت حريصة دائمًا على إضافة تحديثات وتحسينات جديدة.

وأضاف أن سلمى سعيدة للغاية بما حققته بعد سنوات من الجهد، لكنها لا تميل للظهور الإعلامي، لأن هدفها الأساسي هو التطوير والعمل أكثر من الشهرة.

1779102607289
الطالبة سلمى أشرف 

روبوت يحاكي اليد البشرية

وأوضح والد سلمى أن المشروع عبارة عن “روبوت ذكي” يحاكي حركة اليد البشرية، ويستطيع حمل الأشياء والتقاطها بأحجام مختلفة من خلال كاميرات وحساسات وتقنيات ذكاء اصطناعي، بما يساعده على التعامل مع الأشياء الدقيقة أو الحساسة دون إتلافها.

إشادة أساتذة الهندسة بالمشروع

وأكد أن أكثر ما يعتز به ليس الاهتمام الإعلامي بالمشروع، وإنما إشادة أساتذة الهندسة الذين اطلعوا عليه، موضحًا أن بعضهم ظن في البداية أن منفذ المشروع باحث دراسات عليا أو طالب ماجستير بسبب مستوى الفكرة، قبل أن يكتشفوا أن صاحبته طالبة في المرحلة الثانوية.

وأشار الدكتور أشرف إلى أن أحد الأساتذة وصف المشروع بأنه “في حد ذاته رسالة ماجستير”، وهو ما اعتبره شهادة حقيقية على قيمة ما قدمته سلمى.

1779102618316
الطالبة سلمى أشرف 

الدعم النفسي أهم من المادي

وأوضح أن دور الأسرة اقتصر على الدعم النفسي والمعنوي، إلى جانب توفير الإمكانيات التي تحتاجها، مؤكدًا أنهم واجهوا معها تحديات كثيرة أثناء تنفيذ المشروع، سواء في الأعطال أو صعوبة توفير بعض المكونات الإلكترونية.

وأضاف أن سلمى كانت دائمًا تحاول الوصول للحلول بنفسها، وحتى عندما كان يقترح عليها الاستعانة بمتخصصين أو أساتذة هندسة، كانت تفضل المحاولة والاجتهاد بنفسها أولًا.

رسالة إلى أولياء الأمور

ووجّه والد سلمى رسالة للأهالي، أكد خلالها أن الدعم النفسي للأبناء أهم من الدعم المادي، موضحًا أن دور الأسرة الحقيقي هو مساعدة الأبناء على اكتشاف شغفهم واختيار المجال الذي يحبونه، لا فرض مسار معين عليهم.

واختتم حديثه قائلًا إن أجمل شعور يمكن أن يعيشه الأب أو الأم هو رؤية ثمرة تعبهم في نجاح أبنائهم، مشددًا على أن الأهم من النجاح نفسه هو أن يخرج الابن من أي تجربة قويًا نفسيًا وقادرًا على المحاولة من جديد مهما واجه من صعوبات.

اقرأ أيضًا: 

والد مصطفى مبارك يكشف أسرار رحلة نجله من المدارس الحكومية إلى التفوق العالمي

تابعونا على

search