الثلاثاء، 19 مايو 2026

06:49 ص

بيلاروسيا تطلق مناورات مشتركة مع روسيا للتدرب على الأسلحة النووية

بوتين ولوكاشينكو، زعيما روسيا وبيلاروسيا

بوتين ولوكاشينكو، زعيما روسيا وبيلاروسيا

أعلنت بيلاروسيا أنها أطلقت تدريبات مشتركة مع روسيا للتدرب على استخدام الأسلحة النووية التي نشرتها موسكو على أراضي جارتها وحليفتها.

ويسمح الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، لروسيا بنشر بعض أسلحتها النووية التكتيكية في بلاده، وفقًا لصحيفة الإندبندنت البريطانية.

وفي ديسمبر، أعلنت روسيا أيضًا دخول أحدث منظومة صواريخ أوريشنيك متوسطة المدى، القادرة على حمل رؤوس نووية، الخدمة في بيلاروسيا، التي تحد أوكرانيا ودول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بولندا ولاتفيا وليتوانيا.

وفي بيان لها يوم الاثنين، أعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية أن التدريبات ستشمل وحدات الصواريخ والطائرات الحربية.

واضافت الوزارة أنه "خلال التمرين، وبالتعاون مع الجانب الروسي، من المقرر التدرب على إيصال الأسلحة النووية والتحضير لاستخدامها".

وأشارت إلى أن التدريبات ستركز على تدريب القوات على التحرك سراً عبر مسافات طويلة، مؤكدة أن المناورات كانت مخططة مسبقاً ولم تكن موجهة ضد أي دول ثالثة.

ويحكم لوكاشينكو الدولة التي يبلغ عدد سكانها 9.5 مليون نسمة بقبضة حديدية منذ أكثر من ثلاثة عقود، وقد فرض الغرب عقوبات متكررة على حكومته بزعم قمعها لحقوق الإنسان وسماحها لموسكو باستخدام أراضيها لغزو أوكرانيا في فبراير 2022.

العقيدة النووية 

في عام 2024، أصدر الكرملين عقيدة نووية منقحة وضعت بيلاروسيا تحت المظلة النووية الروسية، وقد صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن موسكو ستحتفظ بالسيطرة على أسلحتها النووية المنتشرة في بيلاروسيا، لكنها ستسمح لحليفتها باختيار الأهداف في حال نشوب نزاع.

استخدمت روسيا نسخة مسلحة تقليدياً من صاروخ أوريشنيك - وهو الاسم الروسي لشجرة البندق - لضرب منشآت في أوكرانيا في مناسبتين - في نوفمبر 2024 ثم مرة أخرى في يناير.

وزعم بوتين أن الرؤوس الحربية المتعددة لصاروخ أوريشنيك تهبط بسرعات تصل إلى 10 ماخ ولا يمكن اعتراضها، وأن استخدام عدة صواريخ من هذا النوع في ضربة تقليدية يمكن أن يكون مدمراً مثل الهجوم النووي.

ويمكن للصواريخ متوسطة المدى أن تحلق لمسافة تتراوح بين 500 و5500 كيلومتر (310 إلى 3400 ميل). وقد حُظرت هذه الأسلحة بموجب معاهدة تعود إلى الحقبة السوفيتية، والتي انسحبت منها واشنطن وموسكو عام 2019.

انتقدت زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تسيخانوفسكايا، التدريبات، قائلة إن نشر الأسلحة النووية الروسية "حوّل بيلاروسيا إلى هدف".

وصرّحت تسيخانوفسكايا لوكالة أسوشييتد برس:"لقد حوّل لوكاشينكو بيلاروسيا إلى منصة للتهديدات الروسية، لكن البيلاروسيين ليسوا بحاجة إلى هذه الأسلحة، إن بيلاروسيا الحرة وحدها هي التي ستصبح مصدراً للأمن في أوروبا، وليس الابتزاز النووي".

اقرأ أيضًا..

روسيا: مقتل وإصابة 15 شخصًا جراء هجوم مسيرات أوكرانية على موسكو

تابعونا على

search