الثلاثاء، 19 مايو 2026

05:44 م

أم المتهم بإنهاء حياة زوجته بالمنوفية تزعم: كانت بتاكل فرخة لوحدها وتهين ابني

والدة المتهم

والدة المتهم

شهدت محافظة المنوفية، واقعة مأساوية هزت أرجاء المجتمع، بعدما لقيت زوجة حتفها على يد زوجها إثر خلافات أسرية حادة. 

وفي تفاصيل جديدة وصادمة، كشفت والدة المتهم هشام، الكواليس الأخيرة التي سبقت الجريمة، مؤكدة أن الخلافات بين الزوجين كانت دائمًا ما تتجدد بسبب سلوك المجني عليها وطريقتها في التعامل مع زوجها وأبنائها.

شرارة الأزمة

وعن يوم الواقعة، أوضحت الأم لـ“تليجراف مصر”، أن المشاجرة بدأت عندما قامت الزوجة بضرب ابنها الصغير بعنف مستخدمة "الحزام"، مما دفع الزوج للتدخل قائلًا: "مش تراعي إن فيه واحد نايم؟"، فجاء ردها صادمًا ومستفزًا: "لا مش براعي حد، وابني وأنا حرة فيه إن شاء الله أموته".

وتطورت المشادة سريعًا، وألقى عليها يمين الطلاق، إلا أن الأم حاولت التدخل لتهدئة الأمور قائلة لابنها: "ليه عشان عيالك؟". هنا اشتعل غضب الزوجة وقالت لزوجها متهكمة: "طب انزل بقى عند أمك"، وتابعت بتوجيه شتائم وإهانات قاسية له، حسب رواية الأم.

لحظة الجريمة

ولم يتوقف الأمر عند المشادة اللفظية؛ حيث زعمت الأم أن الزوجة توجهت إلى المطبخ واستلت سكيــنًا وتوجهت نحو زوجها للاعتداء عليه. 

وأضافت الأم: "ماعرفش بقى إيه اللي حصل بالضبط، لكن فجأة شوفت السكــينة في رقبتها، صرخت وقولت له: ليه كده يا هشام يا ابني؟".

إهانات وبخل مستمر

وعن طبيعة الحياة بينهما، أشارت والدة المتهم، إلى أن المجني عليها كانت دائمًا ما تُحقر من شأن زوجها وتوجه له إهانات جارحة تمس رجولته، حسب تعبيرها.

كما وصفت الأم سلوك الضحية بـ"الأناني" داخل المنزل قائلة: "كانت تجيب الفرخة وتاكلها لوحدها هي وعيالها"، على الرغم من أن الزوج كان يوفر لها مصروفًا شهريًا ثابتًا يبلغ 5 آلاف جنيه لتلبية احتياجات المنزل، حسب زعمها.

وتحررت المحاضر اللازمة بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق لكشف الملابسات الكاملة للحادث.

ابنة القرية البارة والسمعة الطيبة

وفي المقابل، أجمع أهالي قرية الكوم الأخضر، على الأخلاق الرفيعة التي كانت تتمتع بها الفقيدة؛ حيث قالت إحدى جاراتها: "أنا معنديش بنات، وسلوى كانت بنتي.. كانت محترمة جدًا والكل يشهد ليها بالأدب، وعمرها ما عملت مشكلة مع حد".

وأكد عدد من الجيران، أن الزوجة عاشت في القرية طوال 9 سنوات من الزواج دون أن يخرج لها صوت أو يُسمع عنها ما يشينها، بل كانت دائمًا "في حالها" ومحبوبة من الجميع.

رحلة كفاح ومعاناة صامتة

على عكس ما أُشيع، كشف الجيران، تفاصيل قاسية من حياة "سلوى"، مؤكدين أنها عانت كثيرًا مع زوجها الذي كان يمتنع عن الإنفاق عليها وعلى أطفالهما. 

وأوضح الأهالي أن الراحلة كانت تعمل في "كل شيء" وتتحمل مشاق مهن مختلفة لتوفير الرزق ومساعدة زوجها، قائلين: "كانت بتشتغل من الصبح لليل عشان تقدر تربي عيالها وتصرف عليهم، لأنه مكنش بيديها فلوس وشافت منه كتير".

ملاك رحيم في خدمة جيرانها

ولم تقتصر طيبة "سلوى" على بيتها وفقط، بل امتدت يدها بالخير لكل من حولها في القرية. 

واسترجعت إحدى السيدات كبار السن، مواقف الراحلة معها قائلة: "لما تعبت كانت شيلاني.. كانت بتعملي الأكل وتجبهولي لحد البيت". 

وأضافت متأثرة بيوم العيد الماضي: "في العيد اللي فات وأنا تعبانة، عملتلي كحك العيد وجابتهولي.. مشوفتش أطيب منها في حياتي".

search