الثلاثاء، 19 مايو 2026

09:09 م

الخميس المقبل.. الكيت كات ضمن فعاليات كنوز السينما المصرية

الفنان الراحل محمود عبد العزيز

الفنان الراحل محمود عبد العزيز

يستضيف مركز إبداع سينما الهناجر بساحة دار الأوبرا المصرية، الخميس المقبل، 21 مايو في السادسة مساء، أمسية جديدة من فعاليات نادي "كنوز السينما المصرية"، لمناقشة وتحليل الفيلم المصري الخالد "الكيت كات" للمخرج الكبير داوود عبد السيد، وذلك بحضور عدد من صُنّاع الفيلم وأبطاله، في لقاء يحتفي بأحد أبرز علامات السينما المصرية الحديثة.

تفاصيل فعاليات نادي كنوز السينما المصرية 

يدير الندوة الناقد محمد رمضان حسين، حيث تتناول الأمسية الأبعاد الفنية والإنسانية للفيلم، وفي مقدمتها الأداء الاستثنائي للفنان محمود عبد العزيز في تجسيد شخصية "الشيخ حسني"، ذلك الكفيف الذي واجه قسوة الواقع وعزلة الحي الشعبي بروح ساخرة وشغف استثنائي بالحياة، ليصنع الفيلم عبر شخصياته عالماً شديد الخصوصية يمزج بين العبث والواقعية الاجتماعية.

وتأتي هذه الأمسية في إطار اهتمام صندوق التنمية الثقافية بإحياء التراث السينمائي المصري، وإعادة تقديم الأفلام الكلاسيكية للأجيال الجديدة عبر قراءات نقدية معاصرة، تفتح المجال لإعادة اكتشاف قيمتها الفنية والفكرية، وتعزز الوعي بتاريخ السينما المصرية ودورها في التعبير عن التحولات الاجتماعية والثقافية

الكيت كات أبرز كلاسيكيات السينما المصرية 

ويُعد "الكيت كات" من أبرز كلاسيكيات السينما المصرية، حيث أُنتج عام 1991 عن رواية "مالك الحزين" للكاتب الكبير إبراهيم أصلان، وكتب السيناريو وأخرجه داوود عبد السيد، مقدماً معالجة سينمائية شديدة العمق لتحولات المجتمع المصري في مرحلة الانفتاح الاقتصادي، من خلال تفاصيل الحياة اليومية لسكان الحي الشعبي، ومصطلحات ولغة سينمائية من واقع الشارع المصري إلى شاشة السينما.

كما نجح الفيلم في ترسيخ مكانته كأحد الأعمال الأكثر تأثيرًا في تاريخ السينما المصرية، بفضل لغته البصرية المختلفة، وحواره الإنساني، وأداء أبطاله، إلى جانب مزجه البارع بين الكوميديا السوداء والدراما الواقعية، وهو ما جعله يحظى بإقبال جماهيري ونقدي واسع منذ عرضه الأول وحتى اليوم، وما له من أبعاد وفلسفة قدمت أفكارًا خاصة لصناع العمل، وناقشت تفاصيل وحوارات الشارع المصري ونماذج لشخصيات نعايشها ونعيش معها، ويعد الفيلم في حد ذاته حالة فنية متفردة خاصة، مع الإبداع في الأداء الفني للراحل القدير الفنان محمود عبدالعزيز، والذي قدم واحد من أهم أدواره السينمائية خلال رحلته الفنية.

اقرأ أيضًا:

إحدى روائع فيردي.. دار الأوبرا تقدم عرضًا تنكريًا يعود لعام 1859

3 ليالي لـ أوبرا الحفل التنكري على المسرح الكبير

search