الأربعاء، 20 مايو 2026

05:43 ص

نيويورك تايمز: أحمدي نجاد محور "الخطة السرية" في بداية الحرب على إيران

محمود أحمدي نجاد

محمود أحمدي نجاد

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية اليوم الأربعاء، أن الهدف الأولي للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، هو تنصيب الرئيس السابق المتشدد محمود أحمدي نجاد، زعيمًا لطهران.

جاء ذلك في تقرير حصري للصحيفة الأمريكية بعنوان "الخطة السرية في بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران: إطلاق سراح محمود أحمدي نجاد وإعادته إلى السلطة".

معارض للنظام وإسرائيل 

نقلت التايمز، عن مسؤولين أمريكيين إن الهجوم الإسرائيلي لتحرير محمود أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية في طهران كان جزءًا من مسعى لتغيير النظام وإيصاله إلى السلطة.

وأكد مسؤولون أمريكيون وأحد المقربين من أحمدي نجاد أن الأخير أصيب في هجوم إسرائيلي على منزله في طهران في اليوم الأول من الحرب، وهو هجوم كان يهدف إلى تحريره من الإقامة الجبرية، وذكروا أنه نجا من الهجوم، لكنه أصيب بخيبة أمل من خطة تغيير النظام بعد ذلك.

ولم يُرَ أحمدي نجاد علنًا منذ ذلك الحين، ولا يُعرف مكانه الحالي ولا وضعه، وفقًا للتقرير.

وبعد أيام من اغتيال إسرائيل للزعيم الديني الإيراني وعدد من كبار المسؤولين في الضربات الأولى للحرب، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا بأنه من الأفضل أن يتولى "شخص من داخل إيران" قيادة البلاد.

وفقًا للتايمز، أن الولايات المتحدة وإسرائيل على ما يبدو كانتا تفكران في اسم مفاجئ عند دخولهما الصراع: الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، المعروف بمواقفه المتشددة والمعادية لإسرائيل والولايات المتحدة.

مع ذلك، سرعان ما ارتدت هذه الخطة الجريئة، التي وضعها الإسرائيليون بالتشاور مع أحمدي نجاد، بنتائج عكسية، وفقًا لمسؤولين أمريكيين.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن القول بأن اختيار أحمدي نجاد كان اختيارًا غير مألوف هو مبالغة كبيرة، على الرغم من تصاعد خلافاته مع قادة النظام وخضوعه لمراقبة دقيقة من قبل المسؤولين الإيرانيين، فقد عُرف بدعواته إلى "محو إسرائيل من الخريطة" خلال فترة رئاسته من عام 2005 إلى 2013، وكان مؤيدًا قويًا للبرنامج النووي الإيراني، ومن أشد منتقدي الولايات المتحدة، ومعروفًا بقمع المعارضة الداخلية بعنف.

اقرأ أيضًا..

مجلس الشيوخ الأمريكي يوافق على إجراء جديد لتقييد صلاحيات ترامب بشأن إيران

search