الأربعاء، 20 مايو 2026

02:21 م

في ذكرى رحيله.. محطات إنسانية وفنية خالدة في حياة سمير غانم وعلاقته بسمير صبري

سمير غانم وسمير صبري

سمير غانم وسمير صبري

تحل الذكرى الخامسة لوفاة الفنان Samir Ghanem، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، والذي ترك إرثًا فنيًا كبيرًا امتد عبر المسرح والسينما والتلفزيون، ليبقى حاضرًا في ذاكرة الجمهور بأعماله وشخصياته المميزة.

دعم سمير غانم لأحمد عدوية

روى الناقد الفني Tarek El Shennawy، في تصريحات تلفزيونية، موقفًا إنسانيًا للفنان الراحل مع المطرب Ahmed Adaweyah، حيث فضّل سمير غانم دعمه في بداياته ورفض فكرة مقاضاته، رغم الجدل الذي أُثير وقتها حول أغنية «السح الدح إمبو» التي حققت نجاحًا واسعًا.

كما استعاد سمير غانم، في أحد اللقاءات، نصيحة الفنان Adel Emam له بضرورة تحويل مدخراته إلى الدولار للحفاظ على قيمتها، إلا أنه لم يلتزم بها، رغم إقراره لاحقًا بصحة رؤية «الزعيم» وذكائه.

بداية المشوار الفني

بدأ سمير غانم حياته بطموح الالتحاق بكلية الشرطة، قادمًا من قرية عرب الأطاولة بمحافظة أسيوط، قبل أن يتغير مساره بعد رسوبه مرتين.

ومن المصادفات اللافتة أن ضابط السرية في كلية الشرطة كان الفنان Salah Zulfikar، الذي كان يحمل رتبة نقيب وقتها، وكان لوجوده تأثير كبير على غانم خلال تلك المرحلة.

وبعد ذلك، التحق بكلية الزراعة في الإسكندرية، وهناك بدأت ملامح رحلته الفنية تتشكل، حيث تعرّف على Waheed Seif وعادل نصيف، وشكّل معهم فرقة «اسكتشات» التي قدمت عروضًا فنية على مسارح المدينة.

وانطلقت مسيرته الفنية الحقيقية بعد انضمامه إلى فرقة «ثلاثي أضواء المسرح» مع George Sidhom وEl Deif Ahmed، ليبدأ معها مشواره نحو النجومية، خاصة بعد نجاح مسرحية «طبيخ الملائكة» عام 1964.

ذكرى رحيل سمير صبري

وتحل أيضًا اليوم، 20 مايو، ذكرى رحيل الفنان Samir Sabry، الذي جمعته بسمير غانم رحلة صداقة وفن امتدت لأكثر من 60 عامًا، بدأت من مدينة الإسكندرية، وتحديدًا منطقة محطة الرمل، وصولًا إلى شاشة السينما والمسرح، حيث قدّما معًا أكثر من 30 عملًا سينمائيًا تركت بصمة لدى الجمهور.

أوجه التشابه بين سمير غانم وسمير صبري

ولم تقتصر أوجه التشابه بين الثنائي على الاسم أو مسقط الرأس فقط، بل جمعهما أيضًا يوم الرحيل.

سبب وفاة سمير غانم وسمير صبري

توفي سمير غانم في 20 مايو 2021 بعد صراع مع فيروس كورونا، بينما رحل سمير صبري في اليوم نفسه من عام 2022، عقب أزمة صحية ومعاناة مع مرض القلب والسرطان.

وكان سمير صبري قد تحدث في أكثر من مناسبة عن علاقته القوية بسمير غانم، مؤكدًا أن الإسكندرية كانت نقطة البداية لأحلامهما الفنية، وأن حب المسرح والفن جمع بينهما منذ سنوات الشباب، إلى جانب عشقهما الكبير لمصر والفن.

أعمال جمعت بين سمير غانم وسمير صبري

شارك النجمان في عدد كبير من الأعمال السينمائية الناجحة، من بينها فيلم «30 يوم في السجن» عام 1966، وفيلم «شباب مجنون جدًا» عام 1967، إلى جانب «لسنا ملائكة» عام 1970، و«في الصيف لازم نحب» و«الأحضان الدافئة» عام 1974، بالإضافة إلى «شبان هذه الأيام» و«بنت اسمها محمود» عام 1975، و«العيال الطيبين» عام 1977، وغيرها من الأعمال التي ظلت راسخة في ذاكرة الجمهور.

اقرأ أيضًا : 

صورة قديمة تضع دنيا سمير غانم بصدارة محركات البحث.. ما القصة؟

يسرا تتذكر حياتها قبل الشهرة: لم يكن عندي بيت ولا مال وسمير صبري أنقذني

سماح أنور: كنت ممكن أحب سمير صبري في هذه الحالة

ابنة فريد الأطرش.. سمير صبري يكشف أول قصة حب في حياته

search