الخميس، 24 سبتمبر 2026
02:31 م
تعبيرية
“أمك، ثم أمك، ثم أمك”، كرم الإسلام المرأة ونصفها وجعل لها مكانة مرموقة في المجتمع، وأحاطها بسياج من الرعاية والعناية، وأمر الرجال بحسن معاملتها سواءً كانت أمًا، أو أختًا، أو بنتًا، أو زوجة.
وفي عيدها الشهير 21 مارس، سيقدم “تليجراف مصر”، مكانة المرأة في الإسلام وكيف اختصها المولى عز وجل.
أنكر الرسول عليه الصلاة والسلام عادات الجاهلية التي كانت تضهد المرأة وتظلمها وتراها بعين العار، وأنزلها مكانة رفيعة تليق بها، وسَن للنساء الحقوق التي تكفل لهن الحياة الكريمة والاحترام والتقدير، ومن هذه الحقوق حق المرأة في الحياة فقد كان العرب يؤدون البنات، فحرم النبي هذا الفعل، وجعله من كبائر الذنوب.
تعالت قيمة المرأة في الإسلام وأصبحت تمتلك الكثير من الحقوق مُنعت منها في الجاهليّة وقبل الإسلام، فالأنثى كانت محرومة من الورثة، فجاء الإسلام وأعطاها نصيبها، كما كانت تعاني من التميّيز بينها وبين الذكر ولكن الإسلام أوجب العدل بينهما في كلّ أمور الدنيا وما يخص الحلال والحرام.
كرّم الله سبحانه وتعالى المرأة ومنحها صفة الأمومة؛ فأرفق الإحسان إليها بالإحسان إلى الله عز وجل، وجعل الجنة تحت أقدامها، وكُرمت كزوجة من خلال تحريم العلاقة معها إلا بالزواج، وبالتالي حُفظ لها حقها، فقبل ظهور الإسلام كانت العلاقات تتمّ مع النساء دون روابطٍ محددةٍ.
وبعد ظهور الإسلام، أصبح لها حقوق كبيرة في الزواج، ومنها: المهر، والرعاية، وحسن العشرة، ونسب مولودها إلى أبيه.
24 سبتمبر 2026 02:20 م
24 سبتمبر 2026 11:20 ص
24 سبتمبر 2026 02:00 م
24 سبتمبر 2026 01:08 م
24 سبتمبر 2026 10:16 ص
24 سبتمبر 2026 12:35 م
24 سبتمبر 2026 12:13 م
24 سبتمبر 2026 09:11 ص
أكثر الكلمات انتشاراً