الأحد، 04 أكتوبر 2026
09:01 م
الأضحية
يحتفل المسلمون بعيد الأضحى المبارك، يوم الأربعاء الموافق 27 مايو الجاري، حيث يقوم كثيرون بذبح الأضحية إحياء لشعائر الله سبحانه وتعالى، ويريد البعض معرفة كيفية توزيع لحم الأضحية في العيد.
الأضحية هي سنة مؤكدة، وفرصة عظيمة لتعزيز القيم الإنسانية والاجتماعية؛ وذلك لعموم قوله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج: 29].
ووفقًا لدار الإفتاء المصرية، فالأضحية تذكرنا بأهمية قيم التواضع والرضا والشكر لله على نعمه، كما أنها تجسد قيم الطاعة والتضحية في سبيل الله.
وتعتبر الأضحية وسيلة لتجديد العهد مع الله بالطاعة والانقياد له تعالى، مصداقًا لقوله تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [الصفات: 103]. بالإضافة إلى كونها شعيرة إسلامية، ورمزًا لطاعة الله وامتثالًا لأوامره.
وأوضحت دار الإفتاء المصرية، وقت ذبح الأضحية حيث يبدأ بعد طلوع شمس يوم العاشر من ذي الحجة أي بعد صلاة عيد الأضحى، بينما ينتهي وقت ذبح الأضحية بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق.
قالت دار الإفتاء المصرية، أن ذبح الأضحية يزيد البركة ويقربك من الله تعالى، فاجعل نيتك في أدائها صادقة وخالصة.
وكشفت دار الإفتاء، طريقة توزيع لحم الأضحية، أو لحم العيد 2026.
وقالت دار الإفتاء، إنه ستحب تقسيم الأُضْحِيَّة إلى ثلاثة أجزاء، يأكل المضحي وأهل بيته ثلثها، ويهدي ثلثها، ويتصدق بثلثها، فلو أكل أكثر من الثلث فلا حرج عليه، وإن تصدق بأكثر من الثلث فلا حرج عليه، لأن تقسيمها على الاستحباب لا على الوجوب؛ لقول ابن عمر رضي الله عنهما: "الضحايا والهدايا: ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين".
وأما ما يقسم من الأُضْحِيَّة فهو اللحم؛ لأنه المقصود الأعظم، وهو الذي يعود نفعه على المستحقين، وأما أحشاؤها من كبدٍ وغيره فإنه يستحب تقسيمه، وإن لم يقسمه المضحي فلا حرج في ذلك، والرأس لا تقسم بل تكون لصاحب الأُضْحِيَّة، ولا يبيعها ولا يعطيها للجزار مقابل أجره.
اقرأ أيضًا:
مع اقتراب عيد الأضحى.. دليلك الكامل لفحص اللحوم بنفسك مثل المحترفين
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً