الخميس، 08 أكتوبر 2026
07:37 م
راؤول كاسترو
أعلنت الولايات المتحدة، الأربعاء، توجيه اتهامات جنائية إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، في خطوة تمثل تصعيدًا جديدًا في حملة الضغط الأمريكية على الحكومة الكوبية.
وتأتي هذه الخطوة وسط توتر متزايد بين واشنطن وهافانا، في ظل مساعي الرئيس الأمريي دونالد ترامب للضغط من أجل تغيير النظام في كوبا، التي يحكمها الشيوعيون منذ ثورة عام 1959 بقيادة الزعيم الراحل فيدل كاسترو.
وترتبط الاتهامات بحادثة تعود إلى عام 1996، عندما أسقطت طائرات مقاتلة كوبية طائرات كانت تقل منفيين كوبيين، حيث وُجهت إلى راؤول كاسترو، البالغ من العمر 94 عامًا، تهمة التآمر لقتل مواطنين أمريكيين، إلى جانب أربع تهم بالقتل وتهمتين بتدمير طائرات، بالإضافة إلى اتهام خمسة طيارين في الجيش الكوبي.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في أكاديمية خفر السواحل بولاية كونيتيكت، إن الولايات المتحدة ستواجه ما وصفه بـ
قوى الفوضى والجريمة والتدخل الأجنبي"، مضيفًا أن كوبا "دولة فاشلة
يعمل على تحرير الشعب الكوبي
وأكد ترامب أن بلاده تعمل على "تحرير الشعب الكوبي"، مشيرًا إلى أنه “لن يكون هناك تصعيد في كوبا”.
من جانبه، قال وزير العدل الأمريكيي تود بلانش إن توجيه الاتهامات يؤكد أن الولايات المتحدة "لا تنسى مواطنيها"، مشددًا على السعي لمحاكمة كاسترو داخل الأراضي الأملاية.
وفي المقابل، وصف الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل القرار الأمركي بأنه «خطوة سياسية بلا أساس قانوني»، معتبرًا أن هذه الاتهامات تهدف إلى تبرير “عدوان عسكري” ضد كوبا.
وكان راؤول كاسترو قد أشرف على التقارب التاريخي بين واشنطن وهافانا خلال إدارة باراك أوباما عام 2015، قبل أن تعود العلاقات إلى التوتر مع وصول ترامب إلى السلطة وإعادة تشديد العقوبات على كوبا.
اقرأ أيضًا:
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً