الجمعة، 09 أكتوبر 2026
08:03 ص
ابتزاز - صورة تعبيرية
في لحظة ضعف أو ثقة زائدة في شخص غير أمين، قد يجد البعض أنفسهم فجأة أمام رسائل تهديد، أو صور خاصة يتم استخدامها كسلاح للضغط والابتزاز وهو ما يعرف بمصطلح "الابتزاز الإلكتروني".
ومع الانتشار الكبير لمواقع التواصل الاجتماعي، لم تعد جرائم الابتزاز الإلكتروني تقتصر على المشاهير أو الفتيات فقط، بل أصبحت تطارد الجميع، شبابًا ومسنين، رجالاً ونساء، وأحيانًا تبدأ بكلمة “ابعت صورة”، وتنتهي بطلب أموال أو تهديد بالفضيحة.
تواصلت “تليجراف مصر” مع الخبير القانوني محمود الجندي، الذي كشف عن كيفية سقوط الضحايا في فخ الابتزاز، بلاإضافة إلى كيفية التصرف إذا تعرض أحد الأضخاص إلى ابتزاز.
وأوضح الجندي، أن كثير من الضحايا يقعون في خطأ كبير، وهو الخوف والصمت، بينما يمنح القانون المصري حقًا واضحًا لكل مواطن في الإبلاغ عن جرائم الابتزاز والتهديد الإلكتروني، دون الحاجة أحيانًا للذهاب إلى القسم في البداية، عبر منصات ووسائل إلكترونية خصصتها وزارة الداخلية لتلقي البلاغات.
يمكن تقديم البلاغ عبر:
بحسب القانون المصري، فأن التهديد بنشر صور أو معلومات خاصة أو طلب أموال مقابل عدم النشر واختراق الحسابات وانتحال الشخصية، كلها جرائم يعاقب عليها القانون بعقوبات قد تصل للحبس والغرامة.
وفي النهاية أكد الجندي، أن أغلب المبتزين يعتمدون على خوف الضحية أكثر من اعتمادهم على قوة حقيقية، لذلك فإن سرعة الإبلاغ وقطع التواصل مع المبتز تعتبر من أهم خطوات الحماية.
اقرأ أيضًا:
كيف تثبت واقعة بلطجة دون شهود؟.. خبير قانوني يجيب
09 أكتوبر 2026 05:00 ص
09 أكتوبر 2026 12:55 ص
08 أكتوبر 2026 10:50 م
08 أكتوبر 2026 10:04 م
08 أكتوبر 2026 09:59 م
08 أكتوبر 2026 09:48 م
08 أكتوبر 2026 09:45 م
08 أكتوبر 2026 09:31 م
أكثر الكلمات انتشاراً