الخميس، 21 مايو 2026

10:55 م

مدبولي في جولة بالمونوريل: توجيهات رئاسية صارمة بالتوسع في وسائل النقل الأخضر

جانب من الجولة

جانب من الجولة

أكد  رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، الأهمية الكبيرة التي تمثلها مشروعات النقل الجماعي الأخضر المستدام صديق البيئة، التي يتم تنفيذها حاليًا.

وشدد على وجود توجيهات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر، والانتهاء من مختلف المشروعات وفق المخططات الزمنية المحددة لها، نظرًا لما تمثله من ركيزة للتنمية العمرانية والصناعية والسياحية.

واستهل رئيس الوزراء جولته بتفقد مركز السيطرة والتحكم الخاص بالمشروع، والذي تبلغ مساحته 85 فدانًا ويضم 13 مبنى، حيث استمع إلى شرح حول آليات تشغيل المشروع ومتابعة حركة القطارات والتحكم في الأنظمة المختلفة على طول المسار، إلى جانب منظومة تغذية المسار بالطاقة الكهربائية اللازمة للتشغيل.

منشآت متكاملة لخدمة وتشغيل المشروع

كما تفقد مدبولي مبنى العَمرة الجسيمة والمتوسطة المخصص لأعمال الصيانة الدورية والعمرات الجسيمة للقطارات، بالإضافة إلى ساحة تخزين القطارات التي تستوعب 40 قطارًا، ومباني الحراسة، ومبنى غسيل القطارات، ومنطقة فحص القطارات، ومبنى إدارة النفايات وتخزين المخاطر، ومبنى محطة إدارة المياه ومحطة الوقود.

ويضم المشروع أيضًا 8 تحويلات أساسية، إلى جانب حوش تخزين بمنتصف المسافة.

جولة بالمونوريل من العاصمة الجديدة إلى مدينة نصر

وعقب ذلك، استقل رئيس الوزراء ووزير النقل قطار المونوريل من محطة مدينة العدالة بالعاصمة الإدارية الجديدة وحتى محطة استاد القاهرة بمدينة نصر، للمرور على محطات المرحلتين الأولى والثانية من المشروع.

وتمتد المرحلة الأولى، التي تم تشغيلها للجمهور، من محطة مدينة العدالة وحتى محطة المشير طنطاوي، حيث اطمأن رئيس الوزراء على انتظام التشغيل والخدمات المقدمة للركاب، كما تابع جاهزية المرحلة الثانية الممتدة من محطة المشير طنطاوي حتى محطة استاد القاهرة للتشغيل أمام المواطنين.

نقلة نوعية في منظومة النقل الجماعي

وخلال الجولة، أكد وزير النقل أن مشروع المونوريل يمثل وسيلة نقل جماعي عصرية وحديثة ومكيفة الهواء، توفر أعلى مستويات الخدمة والراحة للمواطنين، وتمثل نقلة نوعية كبيرة في منظومة النقل الجماعي في مصر.

وأوضح أن المشروع يسهم في تشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة بدلًا من السيارات الخاصة، بما يساهم في تقليل استهلاك الوقود وخفض معدلات التلوث البيئي، فضلًا عن الحد من الاختناقات المرورية بالمحاور والشوارع الرئيسية.

وأشار إلى أن المونوريل يعد من أنسب وسائل النقل الحديثة للمناطق التي يصعب بها إنشاء خطوط مترو الأنفاق أو وسائل النقل السككي التقليدية، كما يتميز بإمكانية تنفيذه في الشوارع ذات الانحناءات الأفقية الكبيرة مع توفير مستوى خدمة متميز للركاب.

ربط العاصمة الجديدة بالمناطق الحيوية

وأكد الفريق أن المرحلة الأولى من المشروع تسهم في تسهيل الوصول إلى مختلف المناطق السكنية وربط مدينة نصر بالقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية الجديدة، التي تم ربطها بعدد من المعالم الرئيسية، من بينها مراكز المؤتمرات والمعارض، والمستشفيات، والفنادق، والمساجد، والمولات التجارية، والجامعات والمدارس، ومقرات الشركات المحلية والدولية، إلى جانب الأندية الرياضية.

وأضاف أن المشروع يحقق التكامل مع عدد من المحاور والميادين الحيوية، فضلًا عن تبادل الخدمة مع القطار الكهربائي الخفيف «LRT» في محطة مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

خصومات على الاشتراكات والتذاكر لتشجيع الاستخدام

وأوضح وزير النقل أنه تمت مراعاة تخفيض قيم الاشتراكات بنسبة تصل إلى 50% من قيمة التذكرة، بحيث تمثل اشتراكات الأسبوعي والشهري وربع السنوي نحو ربع قيمة المواصلات البديلة، وذلك تيسيرًا على المواطنين.

كما تم إقرار خصم بنسبة 50% من قيمة التذكرة الكاملة لركاب المرحلة الأولى يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وأيام العطلات الرسمية لمدة ثلاثة أشهر، بهدف تشجيع المواطنين على زيارة العاصمة الإدارية الجديدة والتعرف على معالمها الحديثة والاستمتاع بمظهرها الحضاري.

اقرأ أيضًا:

متحدث الوزراء: العمل عن بعد أحد الحلول العملية لتقليل الضغط على الموارد

search