الخميس، 08 أكتوبر 2026
10:05 م
الصاروخ الأمريكي AGM-114R9X
في عالم الاغتيالات الدقيقة، يبرز الصاروخ الأمريكي الموجه AGM-114R9X، والذي يعرف باسم “قنبلة النينجا” كأحد أكثر الأسلحة الأمريكية غموضًا وفتكًا، إذ يعتمد على الشفرات القاتلة بدلًا من المتفجرات، لتنفيذ ضربات جراحية خاطفة بأقل قدر من الدمار الجانبي وهنا يكمن تفرده.
ويُمكّن الصاروخ المعروف أيضًا بـ"جينسو الطائر" الولايات المتحدة من إصابة الأهداف بدقة دون التسبب في أضرار جانبية قد تؤدي إلى انتقادات دولية أو إيذاء للأبرياء!
يعد صاروخ إيه جي إم ـ 114، المعروف باسم "قنبلة النينجا" أو "جينسو الطائر"، واحدًا من أكثر الأنظمة تفرداً في ترسانة الولايات المتحدة.
ويأتي الصاروخ على عكس صواريخ هيلفاير المعدلة، المُصممة لمهمة واحدة فقط، وهي القضاء الجراحي على شخص بعينه بأقل قدر من الضرر البيئي، وفقًا لـ موقع "The War Zine".

ويتميز صاروخ “قنبلة النينجا” بغياب المتفجرات؛ فلا يحتوي الصاروخ على رأس حربي متفجر، وبدلاً من الانفجار الذي قد يصيب المارة، يستخدم الطاقة الحركية شديدة الاصطدام، لتدمير الهدف.
يستخدم الصاروخ في حالات الأهداف عالية الجودة مثل اغتيالات قادة الإرهابيين والمسؤولين، حيث يتخفى بين الكثافة السكانية المدنية في إطار يسمح له باستخدام النساء والأطفال كـ دروع بشرية.
وقبل ثوانٍ قليلة من إصابة الهدف، تنتشر ستة شفرات طويلة وحادة تشبه السيف، قابلة للإزالة من جسم الصاروخ، تسحق هذه الشفرات وتقطع كل شيء في طريقها، بما في ذلك أسقف المركبات وجدران المباني.

وعن طريق توجيهه بالليزر، يصيب الصاروخ نقطة دقيقة جداً، لمشغلي الطائرات بدون طيار، للدرجة التي يمكنه فيها إصابة مقعد معين في سيارة متحركة، دون إيذاء الركاب الآخرين أو الأشخاص الواقفين بجانب المركبة.
وتم تطوير السلاح في عهد الرئيس الأسبق للولايات المتحدة، باراك أوباما؛ لتقليل الأضرار المدنية، وأُبقي على استخدامه سرياً لسنوات، حتى كشفت عمليات بارزة عن وجوده بفضل دقته الفائقة وعدم تفجيره في مواقع الاغتيال.
إليكم أشهر الاغتيالات التي نفذت باستخدامه:
اخترق الصاروخ سقف سيارة كيا سيدان، حيث كان يقودها نائب الظواهري، وقتله، في الوقت الذي بدت فيه السيارة وكأنها قد تم “نشرها” من الأعلى، دون أي علامات على انفجار أو حريق.
أظهرت الصور الأضرار التي أصابت الشرفة، لكن المنزل نفسه بقي سليماً تماماً، ولم يصب أفراد عائلته في الداخل بأي أذى.
قام الجيش الأمريكي فيها بتوزيع لقطات فيديو للصاروخ أثناء العمل، مما حقق القضاء الجراحي على المركبة المستهدفة مع تقليل الأضرار البيئية تماماً.
وفقًا لتقارير أمريكية، في 17 مايو 2026، تم إسقاط طائرة بدون طيار من طراز “إم كيو 9 ريبر” التابعة لسلاح الجو الأمريكي فوق محافظة مأرب في شمال شرق اليمن، حاملة لصواريخ إيه جي إم ـ 114 من طراز "هيلفاير" المصممة للاغتيالات المستهدفة بدون متفجرات.

وتُقدر تكلفة وحدة “إم كيو 9 ريبر” بحوالي 30 مليون دولار، في حين بلغ سعر النسخ المطورة والمجهزة منها إلى 50-56 مليون دولار لكل وحدة.
والمفاجأة كانت في قدرة الحوثيين على إسقاط الطائرة بدون طيار باستخدام صاروخ أرض-جو من طراز “صقر 358” إيراني الصنع، وأظهرت اللقطات الطائرة وهي تتعرض لضربة وتتحطم في منطقة مفتوحة شرق المنطقة، بحسب وكالة "RT" الروسية.
ومنذ أكتوبر 2023، أُسقط في اليمن ما لا يقل عن 16 لـ 22 طائرة، ليرتفع إجمالي الأضرار المالية التراكمية في اليمن ومحيطه إلى أكثر من 330 مليون دولار، واقتربت في بعض التقارير من مليار دولار.
اقرأ أيضًا
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً