الجمعة، 22 مايو 2026

02:19 م

أزمة نيابات مايو 2026 تتصاعد.. أطباء يستغيثون برئيس الوزراء بعد تقليص التخصصات

تعبيرية عن الأطباء

تعبيرية عن الأطباء

شهدت الأوساط الطبية، حالة واسعة من الغضب والاستياء بين الأطباء، على خلفية القرارات الأخيرة المتعلقة بحركة نيابات مايو 2026، والتي اعتبرها عدد من الأطباء تهديدًا مباشرًا لمستقبلهم المهني وإخلالًا بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص داخل منظومة التكليف والتخصص.

قرار إلغاء حركة ديسمبر 2025 وضمها إلى حركة مايو 2026

وأوضح عدد من الأطباء، في شكوى موجهة إلى رئيس مجلس الوزراء، أن قرار إلغاء حركة ديسمبر 2025 وضمها إلى حركة مايو 2026 تسبب في زيادة أعداد المتقدمين بصورة غير مسبوقة، دون إعلان واضح عن زيادة الاحتياجات بما يتناسب مع الأعداد الجديدة، الأمر الذي ينذر بارتفاع التنسيق بشكل كبير مقارنة بالحركات السابقة، في تخصص نيابات الجلدية والرمد. 

احتياجات عدد من التخصصات داخل وزارة الصحة

وأشار الأطباء إلى أن وزارة الصحة والسكان وإدارة التكليف قامت بإلغاء وتقليل احتياجات عدد من التخصصات داخل وزارة الصحة والمستشفيات التعليمية، ما سيدفع أعدادًا كبيرة من الأطباء للتحويل إلى تخصصات أخرى، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع تنسيق تلك التخصصات بصورة وصفوها بغير العادلة.

اعتراضات متكررة بين الأطباء

وأكد مقدمو الشكوى أن الأزمة الحالية تأتي ضمن سلسلة من القرارات التي أثارت اعتراضات متكررة بين الأطباء خلال الفترة الماضية، بداية من حرمان عدد من الأطباء من التقديم على حركة التعليمي مايو 2025، مرورًا بإلغاء حركة ديسمبر 2025، وصولًا إلى تقليل احتياجات تخصصات عديدة دون توضيح أسباب ذلك بشكل رسمي.

كما أثار الأطباء أزمة ما وصفوه بـ"التخصصات الوهمية"، مؤكدين أن بعض المستشفيات يتم طرح تخصصات بها رغم عدم جاهزيتها الفعلية لتدريب الأطباء، سواء من حيث الإمكانيات أو توافر الكوادر التعليمية أو حجم الحالات، في مقابل نقص الأماكن المؤهلة حقيقيًا للتدريب، ما يهدد بإهدار سنوات من التدريب دون اكتساب الخبرة المهنية المطلوبة.

وأضافوا أن هناك مستشفيات تعاني من عجز واضح في بعض التخصصات، ورغم ذلك لم يتم إدراج احتياجات جديدة لها ضمن حركة مايو 2026، لافتين إلى أن بعض إدارات المستشفيات أكدت وجود احتياج فعلي لأطباء جدد، إلا أن هذه الاحتياجات لم تُدرج ضمن الحركة الحالية.

مطالب الأطباء

وطالب الأطباء، بضرورة مراجعة قرارات إدارة التكليف الخاصة بحركة مايو 2026 فيما يخصص عموم الحركة وتخصصي الجلدية والرمد، بصورة عاجلة، مع إعلان الاحتياجات الحقيقية بشكل شفاف، وزيادة أعداد الأماكن بما يتناسب مع ضم حركتي ديسمبر 2025 ومايو 2026، إلى جانب إعادة التخصصات التي تم تقليلها أو إلغاؤها، ومراجعة المستشفيات غير المؤهلة تدريبيًا، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأطباء.

وتساءل الأطباء في شكواهم إلى رئيس الوزراء، أين تخصص الرمد والجلدية. 

إقرأ أيضا:

وزير الصحة يهنئ نائبه بمناسبة فوزه بجائزة الطبيب العربي 

search