الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026
09:22 م
ياسين الضحية
بدموع لا تجف وقلب يعتصره الألم، روت والدة الشاب “ياسين ”، تفاصيل مأساوية حول مقتله داخل مركز شباب الجزيرة بمنطقة قصر النيل بالقاهرة.
قالت الأم في حديثها لـ"تليجراف مصر": "ياسين كان رايح مع أصحابه يلعب كورة في النادي، وبعد ما خلصوا، حضر شخص مجهول واتهمهم إنهم بيرخموا على أخته، بس الحقيقة إنه مكنش يقصد ياسين، كان يقصد صاحبه".
وأضافت أن ابنها لم يقف متفرجًا، بل تدخل ليفض النزاع ويحجز بين صديقه والمتهم، فكان الجزاء ضربة قوية أسقطته على رأسه فوق "البلاط".

ونفت الأم بشدة ادعاءات التحرش التي حاول المتهم ترويجها، قائلة: "الموضوع مكنش دفاع عن الشرف ولا حاجة، دي حيلة عشان يغطوا على سرقتهم لتليفون ابني، المتهم ملوش إخوات أصلًا، دول بلطجية وهجامين".
وأوضحت أن ياسين عندما حاول استعادة هاتفه المسروق، تعرض للضرب مرة أخرى وسقط مغشيًا عليه ولم يقم بعدها.
وكشفت الأم اللحظات الأخيرة في حياة نجلها قائلة: "عملوا له إسعافات في النادي ومنفعتش، ولما وصل المستشفى الدكاترة قالوا إنه فارق الحياة في الطريق".
وتابعت: "جسمه كان غرقان دم، والنزيف كان من فمه وأنفه، الدكاترة حاولوا بكل الطرق يسحبوا النزيف ويركبوا صدمات، بس قضاء الله كان نفذ".

واستكملت الأم: "ابني ده كان العكاز اللي بتعكز عليه، راح مني في دقيقة عشان بلطجي عايز يسرقه؟! والده منامش ومسابش القسم طول الليل عشان يجيب حقه".
واختتمت والدة الضحية حديثها بمطالبة واضحة ومباشرة للقضاء المصري، قائلة: "أنا مش عايزة غير القصاص.. عايزة الإعدام، حياة قصاد حياة وموت قصاد موت، لازم المتهم يتعدم عشان ميعملش كده في حد تاني ولا يقهر قلب أم تانية على ضناها".

وفي وقت سابق، قررت جهات التحقيق، حبس المتهمين بإنهاء حياة الطالب ياسين أشرف، داخل مركز شباب الجزيرة بمنطقة قصر النيل 4 أيام على ذمة التحقيق.
اقرأ أيضًا:
ليلة تتويج الزمالك بالدوري.. القصة الكاملة لوفاة "ياسين" داخل مركز شباب الجزيرة
13 أكتوبر 2026 04:34 م
13 أكتوبر 2026 08:08 م
13 أكتوبر 2026 07:53 م
13 أكتوبر 2026 07:42 م
13 أكتوبر 2026 07:02 م
13 أكتوبر 2026 02:44 م
13 أكتوبر 2026 04:56 م
13 أكتوبر 2026 04:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً