الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
12:09 م
صورة تعبيرية
عندما يقع الإنسان في بحر “الكيف”، تتحول حياته فجأة إلى جحيم وتضيق عليه الدنيا، ليجد نفسه في طريق نهايته الموت أو الحبس، ففي لحظة يتحول الابن الهادئ إلى شخص عصبي ومنعزل، كثير الكذب، يهرب من الجلوس مع أسرته، ويغلق باب غرفته بالساعات.
هذه التغييرات قد يراها الكثير مرحلة من مراحل المراهقة، بينما تكون في أحيان كثيرة جرس إنذار مبكر لدخول الأبناء في دوائر خطرة تبدأ بصحبة السوء وتنتهي أحيانًا بالتعاطي أو الانحراف أو الحبس.
خلال السنوات الأخيرة، زادت مخاوف الأسر مع انتشار المخدرات التخليقية وسهولة الوصول اليها، بجانب تأثير السوشيال ميديا وبعض التطبيقات التي فتحت أبوابًا لعلاقات وأفكار خطيرة بعيدًا عن رقابة الأسرة، وعدم متابعة “التغيرات المفاجئة” في سلوك الأبناء.
ومن جانبه، كشف الطبيب المتخصص في علاج الإدمان مصطفى بكر، تفاصيل خطيرة عن كيفية متابعة الأسرة لسلوك أبنائهم وكيفية التعامل مع الأبناء عند كشفهم بتعاطي المخدرات.
وقال بكر في حديثه لـ"تليجراف مصر"، إن هناك العديد من العلامات تظهر على الشخص المتعاطي، تساعد في كشفه بسهوله أبرزها":
وأوضح بكر، أن بعض الأسر تواجه الأمر بالعنف أو الفضيحة أو المراقبة القاسية، وهذا ما يدفع الأبناء للهروب أكثر، فمعظم المتعاطيين الذيين نراهم في الشارع هاربين من منزلهم.
وأكد بكر، أن الاحتواء والحوار الهادئ وملاحظة التفاصيل الصغيرة أفضل كثيرًا من الصدام المباشر، مشيرًا إلى أن الاستعانة بمتخصص نفسي والاكتشاف المبكر قد ينقذ الابن من طريق نهايته مأساوية.
وفقاً لقانون مكافحة المخدرات المصري رقم 182 لسنة 1960، فأن عقوبة التعاطي والحيازة المجردة تتراوح ما بين الحبس لمدة سنة والغرامة التي لا تقل عن ألف جنيه ولا تجاوز ثلاثة آلاف جنيه.
وقد تصل في بعض حالات حيازة المواد المخدرة بقصد التعاطي إلى السجن المشدد وغرامة من عشرة آلاف إلى خمسين ألف جنيه، مع إمكانية استبدالها بالإيداع في مصحة علاجية.
اقرأ أيضًا:
جرعة زائدة من الهيروين تنهي حياة ربة منزل في العمرانية
مصرع عامل برصاص تاجر مخدرات في الوراق بسبب خلاف مالي.. والنيابة تحقق
14 أكتوبر 2026 12:06 م
14 أكتوبر 2026 12:04 م
14 أكتوبر 2026 12:02 م
14 أكتوبر 2026 11:33 ص
14 أكتوبر 2026 11:13 ص
14 أكتوبر 2026 10:32 ص
14 أكتوبر 2026 10:18 ص
14 أكتوبر 2026 09:44 ص
أكثر الكلمات انتشاراً